|
|||||||
| قصص سكس عربي أقرأ أجمل القصص الأدبية الجنسية و لا تترد بصياغة تجاربك الشخصية او احلامك و طموحاتك السكسية و المشاركة بها. |
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مراهق
تاريخ التسجيل: Feb 2009
المشاركات: 66
|
صدقوني أنها ليست كما قرأتموها سابقاً,, لقد كتبتها بيدي كما وجدت حقيقتها ,,, لذلك ستكون الاولى بين القصص لأنها الاروع والاجمل والاكثر أثارة ومتعة وتشويق. أنها قصة زوجي سبب عهري بحقيقتها كاملة. قصة رائعة سأنشرها في ثلاثة أجزاء اسمي هدى ... متزوجه منذ حوالي 9 سنوات من شادي ... ولي منه بنتين في 7و 4 من العمر... وأنا في 31 من العمر لكني لا زلت اتمتع بجسد جميل متناسق افتخر به امام باقي النساء من عمري ... زوجي يكبرني ب 5 سنوات .... أنهيت دراستي الجامعية في الاردن تخصص لغة عربية ، وزوجي كان يعمل محاسباً في احدى الشركات في السعودية ، وعندما اكملت دراستي الجامعية تقدم شادي لخطبتي عن علاقة حب. وقد كنت احب ان اتزوج من شخص يكون لي معه قصة حب كأي بنت عاشت تحلم بفارس أحلامها ، وقد تحقق حلمي مع شادي ... وشجعتني أيضاً امي ووالدي على الزواج منه ... لانه شاب متعلم ، ويعمل في الخليج ووضعه المادي جيد جداً ، ويمكنه أن يؤمن لي حياة جيدة ، وبعد الزواج باسبوعين سافر شادي الى عمله، وقال بأنه سيقوم بإنهاء إجراءات السفر والاقامة في السعودية ، وفعلا خلال شهر قمت بالسفر الى هناك ووجدته قد جهز لي شقة صغيرة مكونة من غرفتين نوم ومطبخ صغير وصالة مفتوحة وغرفة ضيوف بها تلفزيون وطقم كنبات. وقد عشت معه هناك اسعد لحظات حياتي ... رغم أن وضع الحياة في السعودية متشدد كثيراً ، وكما تعرفون أنتم ... انه لا يوجد هناك أي حرية شخصية ولا حتى اختلاط بين النساء والرجال ، وعندما تخرج المرأة كان يجب عليها ان تخرج وهي ترتدي العباءة والحجاب والنقاب ، وعندما كنا نقوم بزيارة احد من اصدقاء زوجي كنا ننفصل تلقائياً ، فالرجال يجلسون لوحدهم والنساء يجلسن لوحدهن ، فكنت هناك ... نادراً ما أرى رجلاً ، وذلك بسبب تزمت زوجي الشديد ، لانه تعود على ذلك الجو المحافظ المتشدد, وكما ذكرت لا تخرج المرأة هناك الا وهي ترتدي العباءة والخمار ، وبالتالي أهملت ملابسي القصيرة والمثيرة لأني لم اجد لا الوقت ولا المكان المناسب لارتدائها، وكان زوجي دائم الخروج بسبب العمل. وعندما يرجع الى البيت يكون متعباً ومرهقاً. ولا نجلس معاً ألا قليل لمشاهدة التلفاز وذلك بعد العشاء, ثم يذهب ألى النوم ، وأحياناً كنا نخرج مع بعض لأخذ جولة في السيارة ... او نذهب للتسوق من المجمعات التجارية منها للتسلية ومنها للتبضع، وكنت في خلال تلك الفترة قد تعرفت على صديقات, كانوا احياناً يزرنني في بيتي و احياناً انا ازورهن في بيوتهن ، حيث كان زوجي يقوم بتوصيلي الى أي صديقة أريد زيارتها ... ومن ثم يرجع ليأخذني ، لانه ليس هناك أي وسيلة مواصلات كما أنه يُمنع على المرأة في السعودية ان تقود سيارة . أما اقرب صديقاتي فهي ليلى من سوريا وقد كانت محبوبة جداً ، ومرحة للغاية، وتأخذ الامور بكل بساطة ،وقد أصبحت علاقتي بها علاقة وطيدة ... وأصبحنا أنا وهي نبوح بأسرارنا لبعضنا البعض، خاصوصاً وأنها كانت تعيش نفس ظروفي .... حيث يقضي زوجها معظم وقته بالعمل أيضاً ، لان نظام العمل هناك , يكون على وقتين الفترة الصباحية من الساعة الثامنة صباحاً حتى الواحدة ظهراً ، ثم يرجع الزوج للاستراحة لمدة ساعتين او ثلاث ويعود بعدها الى العمل من ا لساعة الرابعة عصراً حتى الثامنة أو التاسعة مساءاً وهكذا .... ألا أن هذا الوضع لم يدم معي طويلاً معنى. فقد حصل فجأة ان الشركة التي يعمل بها زوجي واجهت بعض المشاكل المادية بسبب تدهور الاوضاع الاقتصادية مما أدى الى أعلان أفلاسها وبالتالي أغلقت. وجلس زوجي بعدها فترة طويلة يبحث عن عمل بدون أي فائدة ، وقد ضاقت علينا الاحوال وواجهنا مشاكل مالية كبيرة. حيث تفاقمت علينا الديون الى درجة أن صاحب البناية قام بانذارنا لأخلاء الشقة التي كنا ... نسكنها في حالة عدم الالتزام بسداد مبلغ الايجار المتأخر. وقد أصاب زوجي الكثير من الاحباط واليأس وقررنا العودة الى الاردن .. وفي أحد الايام عاد زوجي مبتهجاً وفرحاً الى درجة أنه قام بحملي وحضني وتقبيلي بعد دخوله البيت مباشرتاً ، وقد أدهشني هذا الآمر كثيراً ، عندها أخبرني بأنه تعرف على ممول اسمه خالد يملك رأس كبير من المال ويحب أن يقوم بعمل مشروع كبير ، وعرض على زوجي الاشتراك معه, هو برأس المال وزوجي بالجهد والخبرة ، عندها سألته عن شريكه فقال انه شاب لبناني غني عمره 30 عاما ، كان يعمل في الخارج ، وبعدها قرر ان يعمل مشروعاً في السعودية ، وقال إنه محترم جداً وخلوق ، ويريد أن ينمي ثروته عن طريق التجاره ... فقادته الاقدار الى زوجي ... واصبح خالد شريكاً لزوجي في كل شئ. وأعني بالفعل كل شئ. بعد ذلك بعدة أيام أتصل بي زوجي شادي وطلب مني ترتيب البيت لان شريكه خالد سيقوم بزيارتنا من أجل مناقشة المشروع المتفق عليه ودراسته بشكل جيد ، وقد عرض عليه زوجي الحضور الى البيت وذلك من باب الاحترام والتودد إليه ، ورد جزء من الجميل الى هذا الشخص الذي سينقذه جميع مشاكله المالية ، وقد كان شادي حريصاً كل الحرص على أرضاء شريكه خالد بأي وسيلة وبكل طريقة ممكنة. وفعلا قمت بترتيب الشقة على أكمل وجه. وعند المساء وفي الساعة التاسعة مساءاً تقريباً دق الجرس ، فأسرعت بفتح الباب ، فدخل زوجي اولاً ثم دعى صديقه خالد للدخول ، وكان زوجي في قمة السعادة كما كان واضح على ملامح وجهه ، حتى أنه لم ينتبه لي أثناء دخوله وترحيببه بضيفه العزيز ، وفور دخولهم دخلت أنا الى غرفة نومي, وجلس خالد بالصالة ، يتحدث مع زوجي .. ففي الحقيقة كان خالد شاباً تتمناه اي امرأة ... فقد كان وسيماً جداً وشعلة من النشاط والحيويه ، بالإضافة الى ثروة وطموح كبيرين ... وكانت تلك الصفات كافية لتجعل زوجي يثق به ثقة عمياء. وأثناء ما كان فكري سارحاً في تلك الافكار دخل زوجي وطلب مني اعداد العصير والضيافة ، فقمت من غرفتي وقد كنت أرتدي تنورة طويلة الى اخمص قدمي ، وبلوزة عريضة مقفلة، بالإضافة الى حجاب.. الا أن ذهابي الى المطبخ يستوجب مروري بشكل جزئي عبر الصالة ، وهذا ما يعطي فرصة كافية لأي شخص يجلس بالصالة أن يشاهد تفاصيل الشخص الذي يمر الى المطبخ. المهم مررت وأعطيت نفسي الفرصة للإلقاء نظرة خاطفة على الضيف الجديد الذي سلب لب زوجي وقد وجدته فعلا كما قال زوجي وسيم وشكله جذاب ونظرته حانية ، ولا أعرف ماذا حصل في جسمي ، لقد شعرت شعور غريب ورعشة غريبة تسري في جسدي ، وذلك لعدة عوامل. فهي المرة الاولى التي يدخل فيها رجل غريب الى بيتنا ، وربما ايضاً نتيجة الكبت والحرمان والحياة الصعبة التي نعيشها هناك بسبب تقييد الحريات الشخصية، او ربما نوع من الانتقام بسبب اللامبالاة التي كان يتمتع بها زوجي لا أعرف..!!!!
، وناديت شادي بعد الانتهاء من تحضير الضيافة لكي يقدمه بدورة الى هذا الضيف المميز، فالتفت شادي وضيفه إلي, ثمّ هم شادي بالوقوف, ألا إن نظرات خالد إليه جعلته يتراجع فقال تعالي يا هدى لتخجلين تعالي أعرفك على شريكي خالد ، يا للهول إنها المرة الأولى التي يستدعيني خالد للسلام على شاب غريب وفي بيته ، خاصة أنه معروف بالتزامه الصارم ، وقد سرت نفس الرعشة في جسدي ولم استطع تحديد طبيعة هذه الرعشة ، فتقدمت ببطء إلى خالد وقلت له مرحباً تشرفت ، فرد هو علي بكل هدوء والابتسامة تملئ وجهه ليه الشرف يا مدام، كيف حالك وكيف شادي معك ، قلت الحمد لله ماشي الحال ، ورجعت الى الغرفة والافكار تراودني وشعرت بشيء من اللهفة الجنسية التي افتقدتها كثير وخاصة ان خالد على قدر كبير من الوسامة التي تتمناها كل بنت بالإضافة الى صوته الدافئ الذي يلامس بعذوبة نبرته رقة أحاسيس المرأة الأنثوية . و بعد وقت ليس بطويل نادى علي شادي وطلب مني اعداد فنجان قهوة ولا يعلم أني كنت أنتظر هذا الطلب على أحر من الجمر ، فقمت مسرعة وأعددت فنجان القهوة ، ثم قدمته الى الضيف وأنا أكثر جرأة ، عندها قال لي خالد يسلموا أيديك الحلوين على القهوة، سرت هذه الكلمات في جسدي كالإبرة المخدرة ، إنها المرة الأولى التي يمتدحني فيها رجل غريب وأمام زوجي وفي بيتي ، والابتسامة تعلو وجه زوجي على هذا الإطراء ، ورد زوجي إن هدى تتقن كل شيء وخاصة المأكولات الشامية ، فرد خالد قائلاً سأكون سعيد الحظ لو دعوتموني يوماً ما على طبق شهي من إيدين هدى الحلوين ، فرد زوجي سيكون ذلك قريبا ان شاء الله. وفي اليوم التالي بعد أن خرج زوجي شادي الى العمل ، اتصلت بصديقتي ليلي وطلبت منها ان تحضر بسرعة لأبلغها بما حصل في الليلة الماضية ، وبعد الساعة تقريباً حضرت وهي مستغربة وقلقة من هذا الاتصال ، فقلت لها ما حصل معي ليلة أمس ، فضحكت قائلة الهذا الحد يشعرك هذا الامر بهذه الغبطة والسرور ، فقلت لها ليس الامر بحد ذاته ، ولكن التغييرات التي حصلت ، وكيف أن كل ذلك تم أمام زوجي وبموافقته ، فردت علي قائلة اسمحي لي أن اقول لك ومن خبرتي أن شادي طالما بدأ بالتنازل فهو على استعداد للتنازل اكثر من ذلك بكثير ، فقلت لها من المستحيل أنا تعرفي زوجي شادي اكثر مني, فهو من المتعصبين والمتزمتين جداً ، ولا يرضى ان اظهر حتى وجهي أمام الغرباء ، فقالت اذاً بماذا تفسرين ظهور وجهك أمام خالد وسماعه لكلمات المديح .. فترددت وقلت لها لا أعرف ، بعد فترة قالت عندي خطة لك لكي تعرفي حقيقة شعور شادي بالنسبة لهذا الامر ، فقلت لها ما هي: قالت عندما يتصل بكِ زوجك مرة ثانية ليقول لك ان خالد سيحضر معه الى البيت أبلغيني فوراً ، وستعرفين التفاصيل في حينها ، فتنهدت وقلت لها اتفقنا !!!!! وبعد عدة أيام وعندما كان شادي في عمله اتصل بي ليبلغني أنه سيحضر الساعة السابعة مساءا مع خالد لدراسة بعض الأوراق الخاصة بالعمل ، وعليه أن أجهز البيت وأرتبه ، فقلت له حاضر ، وقمت فوراً بالاتصال بصديقتي ليلى فقالت لي أنها ستحضر الان. وفعلاً حضرت وكانت العباءة والحجاب ، وعندما وصلت خلعت العباءة والحجاب ، فتفاجأت بلباسها, فقد كانت ترتدي تنورة قصيرة فوق الركبة بأكثر من شبر تقريباً ، وبلوزة ضيقة مكشوفة الذراعين ، وشعرها الطويل الناعم منسدل على ظهرها ، فقلت لها ما هذا يا ليلى ما الذي حصل أنتِ اليوم بما ترتدين مثيرة للغاية, فقالت لا يهمك المهم الان أن تلبسي أنتي اليوم احسن ما عندك من ملابس. فلم افهم قصدها. لكنها قالت تعالي البسي بسرعة وأنا سأشرح لك أثناء أرتداء الملابس ، وفعلاً اختارت لي فستان قصير قليلاً مفتوح الصدر ، له فتحة جانبية تظهر جزء من فخذاي الأبيضين ، وبدون أكمام أيضاً ليظهر ذراعي الغضين الناعمين ، ووضعت بعض الماكياج وعطر لطيف أحضرته ليلى معها ، وقالت لي اسمعي هذا خطة لاختبار زوجك ، وبنفس الوقت لتخرجي جزء من الرغبة الجامعة لديك بإظهار مفاتن جسدك على رجل غريب ، وقالت لي نجلس انا وانت بالغرفة وحين يحضر زوجك الى الغرفة سوف يراني بهذا اللباس ويتفاجأ طبعاً من هذا الوضع ، فأنت على طول تقولي له دقائق وأعد فنجان الشاي لضيفك الكريم فقبلت على مضض ونوع من الخوف من القادم . لكن الرغبة الجامعة وطريقة الفكرة تستحق المغامرة ، فاتصلت بزوجي شادي وأبلغته بأن صديقتي ليلي عندي في البيت فهل بالامكان تأجيل موعد زيارة شريكه خالد لوقت أخر ، فرد عليه باستهزاء اتعرفين من خالد، وكيف سأعتذر منه ، المهم مش مشكلة . وفعلا بعد أقل من ساعة حضر شادي وخالد ورن الجرس فعرفت انه حضر ففتح الباب ودخل وعبارات الترحيب بادية على لسانة ، وكنت أنا وليلي جالسين بالغرفة وكانت ليلى آية من الجمال لاكنها ليست أجمل مني, الا أنها بإظهار مفاتنها وجلوسها بطريقة وضعت رجل على رجل, أظهر الكثير من فخذيها الأبيضين مما جعلها مثيرة للغاية، وفعلاً وبعد قليل فتح زوجي باب الغرفة وهاله ما شاهد مما جعله يتسمر في مكانه. فقلت له اهلاً حبيبي هل تحب أن أعمل لك ولضيفك فنجان شاي, قال ونظراته مركزة على فخذي ليلى ، نعم ، قلت له دقيقة وأجهز لك الشاي وفعلاً خرجت من الغرفة ومررت بالصالة الى المطبخ ونظراتي تنظر خلسة الى خالد لكي اعرف ان كان راني او لا وفعلا رأيته ينظر الي بنظرات ذات مغزى ، وسرت في جسدي الرعشة السابقة ولكن بأشد وشعرت بشيء بدء ينزل بين فخذاي ، المهم اعددت الشاي وأحضرت الصينية بها اربع فنجاين وعدت الى غرفتي واثناء عودتي تعمدت المشي ببطئ لكي يتمكن خالد من رؤيتي قدر الامكان ، ودخلت الغرفة فوجدت شادي جالس يتحدث مع ليلى وهو مستغرق في الحديث معها عن المشروع الجديد مع صديقه خالد ، فقلت لشادي ، أيه يا شادي الظاهر أن الكلام مع ليلى قد أنساك أن ضيفك خالد يجلس لوحده في الصالة، فقال صحيح ، لكنني أول مرة اجلس مع ليلى ، فقلت له ما رأيك برائحة العطر التي احضرتها لي ليلى هدية ، وقربت له رقبتي ليشم رائحتها ، فقال فعلاً ذوقها رائع جداً ، ولاحظت على بنطاله وهو يسير أنه منتفخ قليلاً ، فأدركت أن الخطة نجحت ، ثم قال وهو يهم بالخروج من الغرفة ما هذا الذي ترتدينه يا هدى، فقلت له بغنج, يعني ماذا تلبس النساء أمام صيقاتهن ، فأبتسم و وذهب ؟ بعد ذلك تعمدت أن اخرج قليلاً من الغرفة لكي يتمكن شادي وخالد رؤيتي وناديت شادي بأن يأخذ الشاي ، ارتبك شادي قليلاً ولكن كلمات خالد كانت أسرع وقال تعالي ماذا يا هدى هل أنا غريب ، فأحمر وجه شادي قليلاً على هذا الموقف ولم يكن له خيار سوى انه قال أدخلي حبيبتي قدمي الشاي لخالد أن خالد ليس بغريب.. وفعلاً تقدمت ببطئ متعمد واحنيت ظهري لخالد وقلت له تفضل وكنت قبل ذلك تعمدت ان تكون فتحة الصدر مفتوحة وفعلاً حصل ما توقعت وقعت نظرات خالد على فتحة صدري وأخذت نظراته تغور الى أعماق صدر لعله يكسب بتلك النظرات المزيد من اللحم الأبيض الطري، ثم استدرت إلى زوجي وقلت له تفضل حبيبي، فرد علي باقتضاب ، شكراً ، ولاحظت اثناء انحنائي أمام زوجي أن خالد يسرق النظرات لما ظهر من فخذاي ، بعد ذلك قال خالد قولي لي يا هدى ما هي دراستك ، فأجبته اللغة العربية، أنا مدرسة لغة عربية. فقال لي هذه جيد, جيد جداً, ثم راح يسألني عن أشياء أخرى تخص دراستي وسنة تخرجي وغير ذلك، ثم أبتسم وقال لشادي معقول يا شادي, لديك زوجة تمتلك كل تلك الإمكانيات والمؤهلات ولا تستغلها بشيء، أن زوجتك جوهرة ، وعلى فكرة ممكن نستفيد منها بالمستقبل ، فابتسمت وشكرته على ذلك ، وقلت له سأذهب لان صديقتي تجلس في الغرفة, ولا يمكن لي أن أتركها، فابتسم قائلاً لماذا لا تجلس معنا لنتعرف عليها ، فالتفت الى زوجي شادي، فوجدته يقول: لم لا يا هدى, نعم ناديها لتأتي وتتعرف على خالد ، هنا صعقت من الموقف ومن ما قالهُ شادي, لماذا كل هذا التغيير وبهذه السرعة، هل يُعقل ان المال كل هذا به ويقلب كل مبادئه رأساً على عقب, لا أدري ماذا أقول، ألا أني شعرت في حينها أن هناك شيء جميل سيحدث لحياتنا المنغلقة الكئيبة التي نعيشها أن وشادي. فذهبت بعد ذلك الى ليلي وقلت لها كل توقعاتك كانت صحيحة، وها هو يريدك ان تأتي وتتعرفي على خالد ، فابتسمت ابتسامة خبيثة وقالت الم اقل لك يا عزيزتي، ثم خرجت الى الصالة وأنا معها وسلمت على خالد وتعارفا، وقد انبهر بها خالد وسال لعابهُ وهو يختلس النظرات بين الفينة والاخرى لافخاذها وهي جالسة أمامه على الاريكة, خصوصاً وأن التنورة التي كانت ترتديها كانت قصير لحدٍ ما. جلست أنا بجوار زوجي شادي وبدأت اراقبه فلاحظت انه أيضاً ينظر بخلسة الى ليلى وشعرت أنه مسرور بهذا الوضع ، فقررت المضي بهذا الموضوع الى أبعد حد, لأني وبصراحة أعشق زوجي الى درجة الجنون وهو بالمقابل كذلك, لهذا أفرح عندما أراه مسروراً, وهو أيضاً, مستعد لعمل أي شيء من أجل سعادتي . وصار خالد ونحن جالسين يلقى بعض النكات والكلمات المازحة, فصرنا جميعاً نضحك ، واخذت التصق بزوجي وأتمايل احياناً فشعرت أنهُ مرتاحاً لذلك, عندها أحسست بشيء بداء يسيل من بين فخذي . بعد ذلك خرجت ليلى وبعدها خرج خالد وانتهى اليوم بتطورات كبيرة جداً. وهكذا ... وبساعات معدودة ... حولني حبيبي شادي من زوجة لم تعرف عن المتعة الجنسية غير ما كانت تعرفه معه... الى امرأة شبقة جنسياً ... ترغب في الولوج الى عالم الحياة الجنسية من اوسع ابوابه وأكثرها أثارة ومتعة... خصوصاً أن كان سيحدث ذلك بعلم زوجها أو في حضوره ... وفي تلك اللحظة شعرت أن للجنس طعم اخر ... طعم غير ذلك الذي أعرفته مع زوجي ... أنني طوال تلك السنين عشت أجهل هكذا شعور وهكذا أحساس باللذة ... لذة الشهوة والأثارة ... لذة المجون والجنون ... فمع رجل غير زوجي ... لن يعرف جسدي متي وكيف وأين سيحصل على المتعته ... لقد اطلق خالد سراح شهوة لم اكن اشعر بوجودها داخلي... شهوة ساعده زوجي على الوصول اليها بسهولة ويسر ... ولدقائق ... سرح عقلي يفكر بتلك المتعة المجنونة ...وتخيلت نفسي أتعرى لخالد وهو يداعب ويقبل بشهوة كل جزء من أجزاء جسدي الابيض الممتليء. فوجدت نفسي وأنا ممددة على السرير في غرفة نومي, أمد يدي ألى كسي ... ثم ادخلها في كيلوتي الذي بلله خالد بنظراته وكلماته ورقته. وفي الليل وقبيل ان ننام أرتديت قميص نوم مغري وقصير جداً يظهر اكثر من ما يغطي وبدأت أفكر بالذي حصل اليوم والتطورات الكبيرة التي تغيرت في حياتي ، وقد أخذ تفكيري منحنى أخر ، وفعلاً نمت بجانب شادي وبدأت اتحسس صدره العاري ، واقبل بطنه وهو ينظر الي بشرود ، ونزلت يدي الى قضيبه وبدأت اتحسسه ، شيئا فشيئا . ثم بدأت أدخله في فمي حتى تأكدت من أنه انتصب تماماً وجاهز لكل شيء. سألته ، ما رأيك بصديقتي ليلى ، فتردد قليلاً ,لكنني ضغطت على قضيبه بيدي لاُشجعه على الكلام فقال, انها جميلة ومثيرة جداً ، ثم سألته ما رأيك بالتنورة التي كانت ترتديها فرد قائلاً أنها مغرية للغاية، فقلت له وأنا مازلت أداعب وأتحسس قضيبه, ممكن اطلب منك طلب ، فقال أؤمري يا حياتي, قلت له أريد ان أشتري تنورة مثلها تماماً ، هل هي احسن مني فرد قائلاً لا أبداً أمورنا المالية تيسرت وكل ما ستأمرين به يُجاب، فقل له أذاً هناك موديلات أقصر ومغرية أكثر ,فرد قائلاً: ليس هناك أي مشكله عندي يا حياتي, كل ما ترغبين به أشتريه ولا تترددي. لأنهُ من الظلم أن يبقى هذا الجسد المثير الجميل مخبئاً تحت تلك الملابس الكئيبة يا حبيبتي، وفعلاً أخذت منه كل ما اريد من المال لأشتري ما أتفقنا عليه، لكن قصدي لم يكن شراء ملابس جديده أو جميلة فقط, أنما كان اُستعداداً مني للأنتقال الى حياة جديدة, حياة جنسية كلها متعة وشبق وحرية. وبعد ذلك اخذت اخلع ملابسه كاملة فيما عيونه تحدق بعيوني ... وبدأت افرك كسي بلطف ... وأتأوه وأتلوى أمامه ... وأخرج لساني الحس به شفتاي ... وعندما اصبح عارياً تماما إتجه نحوي وزبره يسبقه وفي حالة انتصاب اصبحت نادرة الحدوث مؤخراً ... ثم قلبني على بطني ... وراح يلحس لي طيزي ... ويقبله بشهوة عارمة ... ثم أدخل أصبعين في فيه... ثم أدخل رأس قضيبه في فتحة طيزي ... ولأنه لم ينيكني منها منذ سنوات طويلة ... شعرت بأن طيزي قد انشطر نصفين ... فخرجت مني اهة عالية, اه ه ه ه .... اخله كله بطيزي ... اه ه ه .... ارجوك حبيبي اكثر.... اكثر ... أدخله بلطف, وصار يدفع قضيبه في طيزي ... ثم المزيد ... الى ان شعرت وكأن أحشائي ستخرج من فمي ... وقد ناكني بعنف وقسوة لأكثر من خمسة عشر دقيقة الى ان قذف كل ماءه في طيزي ... وعندما أخرجه ... أقبلت عليه اقبل شفتيه وصدره ... وانا في حالة من الاثارة لم أشعر بها من قبل ... وراح القضيب يرتخي شيئا فشيئاً ... فأصبت بخيبة أمل مرة اخرى هذه الليلة ... فانا لم اقضي وطري بعد ... اريد زبراً كبير في كسي يطفئ محنتي المشتعلة بشكل لا سابق له ... وعدت أداعب كسي أمامه ... وهو ينظر الي بدهشة واضحه ... ثم قال: من فترة طويلة لما اراك متشوقة للجنس بهذه الدرجة ولكني استمريت بدعك كسي وبزازي غير أبهة بما قاله ... اجل لقد اثارني شريكك يا زوجي الحبيب ... اثارني حتى الشبق ... ولن اهدأ ألا بعد أن يتذوق قضيبه كل فتحة من فتحات جسدي... وأخيراً عاد زبر شادي للانتصاب ثانية ... وضاجعني شادي من كسي مضاجعه لم يسبق لها مثيل ... ونلنا في تلك الليلة جماعاً لم نتذوق نظيره حتى في أيام زواجنا الأولى ... ولكن متعة هذا الجماع كانت بالنسبة لي بداية شعوري في اللحظة التي سيتذوق فيها كسي قضيب عشيقي خالد ... والتي برأيي لم تعد بعيدة ... وأنا متأكده أني سأفعل ذلك برضى زوجي ... وقد يكون أمام عينيه ... يا له من شعور ممتع مثير ... تتداعى له كل جوراحي ... وتستنفر له كل اعضاء جسدي. . |
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
نسر جارتنا
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 1,531
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|