صور مراهقات

شراميط مصر المحروسه

قحبات من روسية

مشاهدة افلام مباشرة

افلام سكس مجانية

افلام مراهقات

محجبات شراميط

اغتصاب في مصر

ارقام سكس منقبات

صور سكس عربي

منايك شراميط قحبات

بزاز طياز كساس

شرموطه تمص الزب

شراميط ترضع اير

بلو جوب مجاني


العودة   محروسه : سكس عربي افلام سكس عربي صور سكس عربي قصص جنسية مثيرة منتدى جارتنا سابقا > سكس عربي > قصص سكس عربي

قصص سكس عربي أقرأ أجمل القصص الأدبية الجنسية و لا تترد بصياغة تجاربك الشخصية او احلامك و طموحاتك السكسية و المشاركة بها.


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-02-2011, 06:18 PM   #1
King_Tut
عضو صغير
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 6
King_Tut is on a distinguished road
افتراضي مذكرات اٍيفا_الفصل الثالث ج1

الفصل الثالث: عقاب من نوع الذنب

بعد أن أنهت بى بى قصتها مع جاكى .... قالت:
- "والآن جاء دورك.......إحكى لى قصة مثيرة ...
فسألت :
- ما ذا تريدين أن تسمعى ؟
فقالت:
-إحك لى مثلا........... كيف ؟ ومع من فقدت بكارتك ؟.....!!!!!!"
إسترخيت بظهرى الى الخلف وأنا أداعب طرف زنبورى بأصابعى .........وأنا أستعيد ذكرياتى وكيف فقدت بكارتى مع صديقى لوســيان .... وأخذت فى سرد ما حدث:
_" كنت فى الحادية عشر من عمرى عندما بدأت أشعر بأنوثتى....وبالمناطق الحســـاسه فى جسـدى...فكنت أننهز كل فرصه ممكنة لأنضوعنى ثيابى ... وأجلس عارية أمام المرآه أنظر إلى جسدىالعـــارى ..... ثم أبلل أطراف أصابعى باللعاب وأتحسس حلمتى ثدياى والجزء الأسفل من بطنى بين ساقاى ... وفى النهايه أجلس أو أرقد على ظهرى وأنا منفرجه الفخذين ....أداعب كسى وزنبورى حتى أتلذذ وتأتى شهوتى .... "
"وخلال ذلك الصيف ...... تعرفت على صديقى " لوســيان " ...... وهو إبن الجيران الذى شاركنى أول تجاربى الجنسيه .... كان فى الثامنه....... صغير الجسد.... أشقر الشعر... جميل الوجه ... ناعم الصوت وكأنه فتاه ....... فكنت أحب أن أختلى به لأحتضنه وأقبله فى فمه ووجناته ولأتحسس جسده الناعم ... خاصه بين فخذيه .....!!!"
***********************
"وفى أحد الايام ذهبنا الى الأحراش المجاوره وجلسنا بعيدا عن الأعين ...... وأخذنا نتحدث عن مختلف المواضيع ... إلى أن تطرق حديثنا عن الجنس ....... فطلب منى لوســيان أن يشاهد مابين فخذاى .......... فإشترطت عليه أن يرينى هو أولا ما بين أفخاذة ...... فنهض واقفا وفتح أزرار بنطلونة القصير وأخرج بيدة شيئا صغيرا فى حجم أحد أصابع يدى ...... فأخذت أنظر اليه متعجبه من شكله الغريب ..... وما أن مددت يدى أتلمسه ... حتى إنتصب بين أصابعى وصار أكبر حجما عن ذى قبل .... وأعجبنى ملمسه لصلابته ونعومته ...... ولا أدرى لحظتها ما حدث لى فقد شعرت بحرارة غير عادية تملأ بين فخذاى وإبتل كسى من اللذه ... فرفعت طرف الرداء وأنزلت لباسى حتى ركبتاى .... فإقترب لوســيان وأخذ ينظر بإمعان .... ويتفحص بإعجاب ودهشه ....!! ثم أخذ يداعب قضيبه وهو ينظر الى أفخاذى العارية .... وأثارتنى جدا هذه اللعبه ..... وتعاهدنا أن نعاودها كلما إختلينا ســـــويا..... "
***********************
"وبعد ذلك بأيام قليلة ..... قابلت لوســيان فى نفس المكان و كان معه بعض الصورالجنسيه الفاضحة … فخلعنا ملابسنا وجلسنا على الحشيش الأخضر نشاهد الصورالملونه الجميله ويدى اليمنى ممسكه بظبره ….. أضغط عليه بأصابعى …. وأشد على الجلدهالخارجيه فأجذبها لأعلى ولإسفل بسرعه … وهو يتحسس أفخاذى البيضاء العاريه … ويداعب كسى وزنبورى الصغير….."
" كانت أول صوره لفتاه شقراء وجميله فى سن المراهقه .. ركعت على ركبتيها وكأنها تصلى أمام رجل قبيح المنظر... وقد أخرج من فتحه بنطلونه ظبرا سميكا ... أمسكته الفتاه بأصابعها الصغيره وكأنهاتنظر اليه بحب وشغف .. وفىالصوره التاليه ... فتحت الفتاه فمها وأدخلت رأس الظبر بين شفتيها ..... وبدت لنا وكأنها تمتصه مثل الآيس كريم ... وشاهدنا بعد ذلك صوره لنفس الفتاه وقد أدخلت الظبر بعضا منة فى فمها .... ثم جاءت الصوره الأخيره وفيها الرجل القبيح وقد أمسك قضيبه بيده امام وجه الفتاه ... ويقذف من فتحته سائلاً لزجاً أبيض اللون ... ملأ فم الفتاه ثم إنهمرعلى وجهها ليسيل على ذقنها ورقبتها وصدرها العارى .....
" كانت دهشتنا شديده من مشــاهده تلك الصور....وقررنا أن نقلد ما فعلت الفتاه مع الرجل.....فنهض لوســيان واقفاً .... وركعت أنا أمــامهً .... وأمسكت بظبرة الصغير.... أقبلة .... وأمسح به على وجهى ... ثم وضعته فى فمى وأخذت أمتصه بقوة .... وشعرت بحجمة يزداد تدريجيا فى فمى مما أزاد من لذتى للغاية ........... فمددت يداى أحتضن أردافه الصغيرة ... وتسللت أصابع يدى اليمنى عن دون عمد بين فخذيه من الخلف ويبدو أن أحد أصابعى قد إقترب من خرم طيزه ........... فتأوه بصوت هامس ......... ودفع بجسده للخلف مما جعل أصبعى يدخل قليلا فى الخرم الضيق .... وعلى الفور....... إزداد حجم قضيبه إلى الضعف ..... وتأوة قليلا ... وتلمس لســانى الفتحه لأجد طعمــا غريبا....لا أدرى بماذا أشبهه... وشــاهدت كل جسدة يتشنج من اللذة عدة مرات....وأردت أن أداعب كسى وأعاود التجربه مع لوســيان حتى نتلذذ سويا هذة المره ..... وما أن بدأت فى مداعبه نفسى ... وأنا مازلت ألعق وامتص القضيب الصغير حتى سمعت من يقول بصوت عال:
" - ماذا تفعلان أيها الشقيـــان.....الويل لكما..؟ "
" إستدرت برأسى بسرعة الى مصدر الصوت...لأجد الأم ماريانا "راهبة الدير القريب" تقف خلفنا وعلى بعد عدة خطوات قليله ....تنظر الى أجسادنا العاريه وقد بدا على وجهها تعبير غريب ...... ثم إستطردت قائله :
- أسرعا بإرتداء ملابسكما أيها الشقيــان ......لابد من أن تنالا جزائكما على ما كنتما تفعلان ...
وإنتزعت الصورمن يد لوســيان ..... بينما أسرعنا بإرتداء ملابسنا ......... ثم وقفنا أمامها نرتجف من الخوف .... ولا نقوى على الكلام او الدفاع عن أنفسنا حيث أنها ضبطتنا متليسين بالجريمه اللذيذه ....
قالت الراهبة :
- سآخذكما الى الراهب الأكبر نيكولاس ليقرر بنفسه العقاب المناسب لكما.......هيا إتبعانى ........ وإياكما والهرب ....... فأنا أعرف أين تسكنان ....!!!! "
***********************
وهناإنحنت بىبى برأسها قليلا الى الامام وأخذت تمتص حلمة ثديى ...وأصابعى ما زالت تداعب كسى وأنا أقول:
***********************
"ســارت الراهبه ماريانا أمامنا ....... ونحن نسير وراءها منكسين الرؤوس من الخوف والوجل .... لا ندرى ماذا سيحدث لنا على يد الراهب الأب نيكولاس .... وعند وصولنا الى الكنيسه .... أدخلتنا الى غرفه صغيره ..... وطلبت منا الإنتظار... ثم تركتنا الى غرفه أخرى ... وعندئذ سألنى لوســيان بصوت مرتجف:
- هل أنت خائفه ...؟
ومع أننى كنت خائفه .... إلا أننى أنكرت هذا الخوف ...... فأجبته قائله:
- كلا .....
- ولكن الأب نيكولاس سوف يعاقبنا .....
- فليكن ..... ومهما كان العقاب مؤلما ... سأتحمله ....
- وأنا كذلك ....."
وقبل أن اتمكن من الرد ..... فتح باب الغرفة وظهرت الأم ماريانا ونادت بصوت عال:
- أدخلا .....
فأسرعنا بالدخول ... لنجد أنفسنا فى حجرة أكبر من الأولى ..... بها قليل من الأثاث ... وكثير من الكتب القديمه ... وفى وسط الغرفة ... كرسى كبيرعلى منصه مرتفعة وقد جلس عليه رجل ضخم الجثه أسود العينين ذو نظرة فاحصه مخيفه ...............!!!!!
قادتنا الأم ماريانا الى أن وقفنا أمام الراهب الأكبر..... الذى نظر الى قائلا:
- لقد أخبرتنى الأم ماريانا بأنها قد ضبطتكما تمارســـــــــــــان الخطيئة ..... هل لديكما أى دفاع ....؟
فقال كل منا بصوت منخفض:
- كلا ياأبى ................
فقال:
- أريد أن أسمع منكما ما حدث قبل أن أحدد العقاب المناسب ..!!!..." ونظر الىّ قائلا ".... ماإسمك؟
- إيفا .... إيفا فون شتوب ....
- ما عمرك؟
- إحدى عشر سنه ..............
- إحكى لى ما حدث ...... وإياك والكذب ....!!!
- كنت أنا وصديقى لوســيان نّتفرج على بعض الصور......... وبعد الفرجة أردنا أن نقلد ماشاهدناه...وقد ضبطتنا الأم فى خلال التجربه ......!!!!!!
فإلتفت الراهب الى الأم وسألها:
- أين هذه الصور...؟
- هاك هى ايها الأب المقدس .....
وأخذ الراهب الصور ونظر اليها قليلا ثم وضعها جانبا ثم نظر الى لوســيان وسأله:
- ما إسمك .... وماعمرك ؟
- لوســيان آفرايم ....... وعمرى ثمان سنوات
- أهذه أول مره تجتمع فيها مع إيفا بمفردكما ...؟
- كلا ......!!
- وماذا فعلتما معا فى المرات الســـــابقة؟
- كنا نخلع ملابسنا ثم يداعب كل منا الآخر....
فنظر الأب نيكولاس الى الأم ماريانا وقال:
- يجب على هؤلاء الشقيين أن ينزعا ملابسهما ..... ويمارسا ما كانا يفعلان معا أمامنا الآن .... حتى أحدد حجم الذنب ومدى الخطيئه .....!!!!
فأجابت:
- الحق معك يا أيها الأب المقدس ....................!!!!
ونظرت إلينا قائلة:
- هيا ..... إخلعا ملابسكما بسرعه .... وإلا زاد العقاب أضعافا وأضعاف ...!!!!!
***********************
وبعد أن صرنا عاريين تماما .... أخذت الراهبه ملابسنا ووضعتها على أريكة قريبه ... ثم بدأنا نعيد أمام الراهب ما فعلناة ذلك اليوم قبل أن تضبطنا الراهبة .....
ركعت على ركبتاى أمام لوسيان ... وأخذت أداعب ظبره بضع دقائق ... ولكنة كان خائفا للغاية فلم ينتصب قضيبه .... ولم أستطع أن أمتصة كما فعلت مسبقاً .... ولم أدر ما أفعل .............. ولاحظ الراهب إرتباكى فقال للأم ماريانا:
- أظن أن إيفا تحتاج إلى قليلا من المساعده ....
فأسرعت الراهبه الى وجلست بجوارى ثم أمسكت بظبرالفتى ووضعته بين شفتيها وبدأت تمتص بقوه وفى نفس الوقت إلتفت يدها الأخرى حول أردافه وداعبت أصابعها خرم طيزة لثوان معدوده ..... إنتصب فيها قضيبه وصار شديد الصلابه .... فأخرجته من فمها وأعطته لى لأمتصه وأعيد أمام الراهب ما فعلناه فى الصباح ...
وظللت أمتص ... وأمتص ........ حتى تشنج الجسد الصغير........ وغمر فمى نفس الطعم اللذيذ كما حدث من قبل ...... وعندئذ قال الراهب:
- لقد شاهدت ما فيه الكفايه ..........." ونظر الى لوســيان قائلا ".... قل لى يافتى ......هل تلذذت عندما داعبتك الأم ماريانا فى مؤخرتك .......؟
فأطرق لوســيان برأسه وهمس:
- نعم ...!!!!!
- وهل هذه هى المره الأولى الذى يداعب أحداً هذا المكان ...؟
- كلا ........!!!!!
- إذن...... قص على ما حدث .... وإياك أن تخفى شيئا أيها الشقىّ...... !!!
***************
وعندما بدأ لوســيان يحكى حكايته .... إقتربت منى الأم ماريانا ...... ولدهشتى .. أخذتنى فى حنان بين أحضانها .... وجعلت يداها تتحسس كسى العارى وهى تقبل فمى برفق ....... فإستسلمت للمســاتها ... وأوسعت لها مابين فخذاى ... بينما إبتسم الراهب وهو ينظر الينا .....
***************
قال لوســيان:
" منذ سبعه أشهر بدأت أتعلم السباحه ..... كان المدرب وإسمه "راندى" فى السادسة عشره .... وكان يولينى دائما عنايه خاصه .... وذات يوم بعد التدريب فى حمام السباحه كنا منفردين ..... وكنت متعبا للغاية ....... فعرض على أن يجفف لى جسدى .....ولما لم أمانع أو أعترض ..... أخذ المنشفه وجعل يجفف لى شعرى ورقبتى وصدرى وهو يمتدح نعومه جسمى وجمال وجهى .... ثم خلع عنى المايوه برفق بالغ .... وبدأ فى تجفيف أردافى المستديره .... وسيقانى التى كان يعجب بها كثيرا .... ويقول لى أنها جميله جدا .....وناعمة الملمس ....... مثل سيقان الفتيات .... وبعد لحظات .... تسللت يده الى الأمام بخفه تداعبنى بين فخذاى .......
وبالطبع أثارنى هذا للغايه ... فأنتصب قضيبى ... فخجلت وغطت الحمره وجهى ..... وخاصه عندما إبتسم راندى و أخذ يتحسسة .... و يضغط عليه فى رقه ...... ثم إبتسم وسألنى إن كنت أتلذذ مما يفعل ... وعندما أومأت برأسى مجيبا ...... إحتضننى بين ذراعيه وبدأ يقبلنى فى فمى ويعض شفتاى بخفه ويمتص لســانى بحراره ... ولاأدرى لماذا أسعدنى أن يعاملنى راندى وكأننى فتـــاه ... فتركتة يفعل مايريد "
" ركع راندى أمامى ووضع ظبرى الصغير المنتصب فى فمة .... وأخذ يمتصه بقوة ..... تماما كما فعلت إيفا معى منذ لحظات ......... ثم طلب منى أن أستدير وأنحنى للأمام ..... وجعل يدلك ظبرى بســرعه ثم دفع لســانه بين أردافى وأدخله فى خرم طيزى ..... ثم أخرجه وأدخله ... مرات ومرات .... وهو لايكل ولايتعب ........ "
" وفى يوم ما ... بعد أن أنهيت تمرين السباحة ... خلعت ملابسى ورقدت عاريا لأستريح قليلا على حشية من البلاستيك ...... عندما جاء راندى بعد دقائق .... وإحتضننى بقوة من الخلف وهو ما زال يرتدى المايوه ....... وأخذ يقبل أذنى ورقبتى مما جعلتنى أرتعش من دفء أنفاسه .... وأستمع الية وهو يهمس فى أذنى بكلمات الحب والإعجاب بجسدى الصغير البض ... وعندما ضمنى إلية بجسدة القوى المفتول العضلات .... وإلتصق جسدينا ........ شعرت بقضيبه وكأنة خنجر فى ظهرى ... أو كقطعه من الحديد الصلب ..... فمددت يدى الى الخلف أتلمسه فى فضول .... وأدهشنى ملمسه وحجمه الكبير .... فأخذت أضغط عليه وأداعبه بأصابع يدى ثم أخرجته من فتحه المايوة ووضعته في فمي وضممت شفتاى عليه بقوه متلذذا من حرارته .
ويبدو أن هذا الفعل قد لذ له كثيرا ...... فوجدتة يحتضننىبشدة عن ذى قبل .... ويداعب قضيبى الذى إنتصببسرعه البرق بين أصابعه الخبيره ........ وهو لايتوقف عن تقبيل شفتاى ..... ثم همس فى أذنى سائلا هل أمانع لو أنه قذف شهوته بين أفخاذى ...... ولم أدر ماذا يعنى ...!!!!!.. ولكننى أدركت بالغريزه أنه يريد أن يحس باللذه مثلى .... فوافقته على ما يريد ...... ورجوته أن يسرع ...... وضاعفت من ضغط أردافى على قضيبه الذى إشتدت حرارته من سرعه إحتكاكه بأفخاذى الساخنه ..... وماهى إلا لحظات تنهد بصوت مكتوم وإنهمر من قضيبه سائلاً لزجاً حاراً ...... تساقط بغزاره على خرم طيزى وعلى أفخاذى العاريه ... وإنسال الى الحشية ....!!!
***********************
ضممت ساقاى بقوة اكثر عن ذى قبل على هذا الظبر الجميل .... الذى أعطانى لذه لاتوصف ..... خاصة عندما وضع راندى رأس قضيبه على فتحه طيزى المبللة بشهوته اللزجه وصار يدفع به للأمام فى رفق ... ولم أدر إلا وقد إنفتح الخرم ودخل الرأس فى داخلى .. "
وهنا سأله الراهب بإهتمام بالغ:
- وما كان شعورك لحظتها ...؟
قال لوســيان:
- إنتابتى رعشه مفاجئة ...... وأغمضت عيناى ....... وشعرت أن لى جسدا جميلا ناعما...يلذ للرجال أن يحتضنوه و يتمتعوا به .... وتمنبت لو أننى تركته يفعل هذا بى منذ أن تعرفت عليه ......!!!
- ألم تشعر بألم .... عندما دخل رأس القضيب فى الخرم ؟
- قليلا ..... ولكن سرعان مازال .... وحل محله شعور بالدفء ... واللذه ...... فأغمضت عيناى... وإستسلمت له تماما .... وتركته يفعل بى ما يشــاء .....
- وهل أدخل صديقك بقيه ظبره فى طيزك ...؟
- كلا ..... ولكن .... !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
- ولكن ماذا ..؟
- لا أدرى ....... فإننى بعد أن أغمضت عيناى ..... أخذت أحرك وسطى وأفخاذى فى ببطء حركات دائريه لاإراديه
متلذذا بوجود الرأس فى مؤخرتى ..... ويبدو أن حركتى تلك ... أخذت تدفع بالجزء الباقى من الظبر للداخل .....وساعد فى ذلك أيضا لزوجه السائل الذى تساقط منة قبلا ..... فلم أتوقف عن الحركة حتى إبتلعت الفتحه القضيب بـأكمله ........ وعندئذ .... شعرت بالرأس تزداد حجما عن ذى قبل من ضيق الخرم ....... وشده حرارته !!!!!!!!!!"
***********************
وعند هذا الجزء من قصه لوسيان ... زاد إحتضان الأم ماريانا لى ...... وبدأت أصابع يدها تدلك كسى المبتل الهائج ونحن نستمع إلى لوسى يقص قصتة .. وماحدث له ....
قال لوسيان:
-" شعرت بسعــادة غامره ... و بأن لى جسدا يثيرغرائز الرجل .. وأننى أستطيع أن أدخل ظبرا كبيرا فى هذا الخرم الصغير ... بدون أن أشعر بكثير من الألم ....... وأردت أن أزيد من اللذة العنيفة التى شعرت بها فى أسفل بطنى وفى مؤخرتى ...... فهمست إلى راندى أن يتركه فى داخلى حتى أتلذذ قليلا ....... فأجابنى الى ما طلبت وهو يقبلنى فى أذنى ويهمس لى بأعذب الكلمات ......"
***********************
اٍنتظروا الجزء الثانى من الفصل الثالث
King_Tut غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس


إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:26 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوظة لمحروسه : سكس و جنس عربي