|
|||||||
| قصص سكس عربي أقرأ أجمل القصص الأدبية الجنسية و لا تترد بصياغة تجاربك الشخصية او احلامك و طموحاتك السكسية و المشاركة بها. |
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو خامل
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8
|
]سهام بنت خالتى حكاية طويلة ومشوار طويل يبدأ منذ كنا أطفال منذ كنت أنا وسهام نلعب معا وننام معا وكان يحلو لى فى لحظات نوم سهام العميقة أن أخلع كلتها الصغير وألعب فى كسها وأدخل صابعى داخله وأشمه بأنفى لدرجة أننى أصبحت أعرفه جيدا كزبى أو عندما كانت تبادلنى نظرات الحب والتعلق وكبرنا معا مع العلم أنها تكبرنى بسنتين وكان كسها قد أصبح من رواسخ نفسى بل و عقلى الباطن أيضا لدرجة أننى عندما دخلت فى سن المراهقة و ظهرت رجولتى المبكرة كنت كثيرا ما أحتلم عليها وفى سن المراهقة أصبح الكس عزيز المنال فأين سأراه وقد كبرنا والعين عليناولكن بزازها حلت محل كسها ولم تتركنى سهام بدون شىء مهم فيها ولم تكن بزاز سهام كأى بزاز بل كانت بيضاء مستدريين كبيرين مثيريين غاية الاثارة وكان يحلو لى دائماالنظر اليهم ومتابعتهم فى كل لحظة وترقب لحظة أن توطى سهام بدعوى عمل أى شىء لكى أراهم ولكنى كان الحنين الأكبر لدى هو كس سهام رغم طعامة وحلاوة بزازها ووراكها وكنا حتى هذه اللحظة لم نصرح لبعض بشىء رغم الأساليب غير المباشرة لى ولها والأحتكاكات التى تحدث بين جسمى وجسمها وكأننا عملناها بدون قصد المهم كبرنا وتزوجت سهام من قريب لنا وكان يعمل بالكويت ويأتى أجازة سنوية لفترة بسيطة كانت سهام ولا تزال حلمى الجنسى أو أحد أحلامى الجنسية المهم حدث بعض البعد لعدم أستطاعتى رؤيتها بشكل دائم ولكن كنت على يقين أن الفرصة ستأتى وأفترس جسد سهام وأتذوق كسها العذب وبالفعل فى أحدى زيارتى لخالتى وجدتها هناك وكان الليل كان تأخر وكان على أن أوصلها لشقتها وكان زوجها غائب وأثناء الطريق أخذنا نتجاذب الحديث وفوجئت بها تشكو لى بعد زوجها عنها وأثار ذلك عليها وأنها محرومة جنسيا وأن من حقها أن تمارس حياتها الطبيعية لم أدر وقتها ماذا أقول ولكنى وجدتها فرصة ذهبية لن تعوض لكى أضع نهاية لشوقى الشديد لها فأخذت أقول لها أن بالفعل حقوقها مهضومة وأن من حقها أن تحس أنها أنثى طبيعية وبدأت ألمح لها عن اعجابى الشديد لها وأننى لم أنسى طفولتنا ومراهقتنا وسمعتنى سهام ولم ترد وان كان بالمثل الشعبى السكوت علامة الرضا المهم عدى هذا الموقف وتوقف على ذلك ولم نزود الى أن وجدتها تتصل بى فى مكتبى حيث أعمل وكنت أنا أنتظر بفارغ الصبر هذه الخطوة وأخنا نتكلم فى مسائل عامة وخصوصيات عائلتنا ثم فتحنا فى الكلام الصريح على الجنس والحقيقة أننى فوجئت جدا بكم صراحتها وجرؤتها الشديدة وكم خبرتها الجنسية ولم أكن أنا أقل جرأة وتكلمنا كثيرا فى الجنس وكيفية النيك والأوضاع وكنت أحس بها وهى تأتى بشهوتها وكنت أنا أيضا أأتى بشهوتى وتكررت أتصالتنا وتمتعنا الكلامى ولكنى لم أكن لأكتفى بذلك وهى أيضا كنت أحس أنها تريد المزيد وبالفعل فى أحدى المرات ونحن فى قمة الانتشاء قلت لها أننا يجب أن نمارس الجنس الحقيقى لا الكلامى وأننى فى شوق لكل جزء فى جسمها تمنعت سهام قليلا ولكنها وافقت وكان هناك مشكلة المكان وتم حله بأن تأتى لمكتبى حيث أجلس بمفردى وعندى حجرة مخزن مناسبة وبالفعل أتت وكانت لابسة عباية سوداء ودخلت لحجرةالمخزن بسرعة وتبعتها وكانت تخلع الايشارب وبدون أن أشعر أخذت أقبلها وأحضنها وأقبل شفايفها وهى أمامى تعبانة كالذى لم يأكل منذ أسبوع ورأى أكلة دسمة أمامه ثم خلعت هدومى ووقفت أمامها بالشورت وأخذت أقبلها وأحرك لسانى بداخل فمها ثم قلعتها العباية التى كانت تخفى أحلى جسم رأيته وأخذت أحضنها وألعبلها فى طيزها ثم قلعتها قميص النوم رغم سخونته الا أننى بموت فى الجنس على العريان وقلعتها الكلوت وكانت مش لابسة سوتيان وأجلستها على الأرض وكنت قد عملت حسابى قبل مجيئها وفرشت ملاية على الأرض وأخذت أقبل فى جسمها وألحسه وخصوصا بزازها التى زادت حلاوة ونضج عما سبق وان كان الحمل والولادة قد أثقلهم ومسكت حلمة يزها ما يقرب من خمس دقائق مص ولعب ثم نزلت لوراكها وطيزها وأخذت أمص فيهما وأحرك زبرى عليهما ثم فتحت وراكها وأخذت ألعب فى شعرتها وهنا ظهر أمامى معشوقى القديم كسها الذى طالما راودنى طيلة فترة الطفولة والمراهقة والرجولة أيضا وهنا تكلمت معها وكانت كل الفترة السابقة بأنين وتوجع فقط بدون كلام وقلت لها هل تعلمى أن معشوقى وحبى الكبير هو كسك من زمان منذ أن وعيت لك أستغربت سهام ولكنها أستغربت أكثر عندما أخبرتها أننى كنت بلعبلها فيه ونحن أطفال وهى نائمة وأخذت أشم فيه وألحسه وأمص بزرها وكان كسها يأتى بسيول من الافرازات والشهوة ثم جاءت الحظة الفاصلة والحاسمة وأخذت أدخل زبرى فى كسها وهى تأن وتتألم وتتوجع من فرط نشوتها ونيكتها بشكل لم أكن حتى أنا أتوقعه وكان لقاءا حميميا الى أقصى درجة ثم توالت اللقاءات والمفاجئات بعد ذلك بشكل غريب وحدثت أمور كثيرة سؤالى نشرها فيما بعد.
لمن تريد المراسلة أن تترك أيميلها بشرط وجود كاميراوأتأكد أنها أنثى[ |
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو خامل
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8
|
ياريت تردوا على وتقولولى رأيكم فى قصتى الحقيقية جدا وشكرا
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو خامل
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 15
|
قصة لابئس بها
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
موقوف
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 2,326
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو خامل
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 7
|
حلوة بسسسسسسسسسسسسسسس
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو خامل
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 8
|
على فكرة سهام خلفت منى ودى ليها قصة أخرى سأرويها قريبا
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو خامل
تاريخ التسجيل: Oct 2008
المشاركات: 210
|
على فكرة سهام خلف
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضو خامل
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 22
|
ألف ألف شكر
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
نسر جارتنا
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 1,531
|
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
|
|
|
|
|
|
#10 |
|
عضو مراهق
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: alex
المشاركات: 78
|
[سهام بنت خالتى حكاية طويلة ومشوار طويل يبدأ منذ كنا أطفال منذ كنت أنا وسهام نلعب معا وننام معا وكان يحلو لى فى لحظات نوم سهام العميقة أن أخلع كلتها الصغير وألعب فى كسها وأدخل صابعى داخله وأشمه بأنفى لدرجة أننى أصبحت أعرفه جيدا كزبى أو عندما كانت تبادلنى نظرات الحب والتعلق وكبرنا معا مع العلم أنها تكبرنى بسنتين وكان كسها قد أصبح من رواسخ نفسى بل و عقلى الباطن أيضا لدرجة أننى عندما دخلت فى سن المراهقة و ظهرت رجولتى المبكرة كنت كثيرا ما أحتلم عليها وفى سن المراهقة أصبح الكس عزيز المنال فأين سأراه وقد كبرنا والعين عليناولكن بزازها حلت محل كسها ولم تتركنى سهام بدون شىء مهم فيها ولم تكن بزاز سهام كأى بزاز بل كانت بيضاء مستدريين كبيرين مثيريين غاية الاثارة وكان يحلو لى دائماالنظر اليهم ومتابعتهم فى كل لحظة وترقب لحظة أن توطى سهام بدعوى عمل أى شىء لكى أراهم ولكنى كان الحنين الأكبر لدى هو كس سهام رغم طعامة وحلاوة بزازها ووراكها وكنا حتى هذه اللحظة لم نصرح لبعض بشىء رغم الأساليب غير المباشرة لى ولها والأحتكاكات التى تحدث بين جسمى وجسمها وكأننا عملناها بدون قصد المهم كبرنا وتزوجت سهام من قريب لنا وكان يعمل بالكويت ويأتى أجازة سنوية لفترة بسيطة كانت سهام ولا تزال حلمى الجنسى أو أحد أحلامى الجنسية المهم حدث بعض البعد لعدم أستطاعتى رؤيتها بشكل دائم ولكن كنت على يقين أن الفرصة ستأتى وأفترس جسد سهام وأتذوق كسها العذب وبالفعل فى أحدى زيارتى لخالتى وجدتها هناك وكان الليل كان تأخر وكان على أن أوصلها لشقتها وكان زوجها غائب وأثناء الطريق أخذنا نتجاذب الحديث وفوجئت بها تشكو لى بعد زوجها عنها وأثار ذلك عليها وأنها محرومة جنسيا وأن من حقها أن تمارس حياتها الطبيعية لم أدر وقتها ماذا أقول ولكنى وجدتها فرصة ذهبية لن تعوض لكى أضع نهاية لشوقى الشديد لها فأخذت أقول لها أن بالفعل حقوقها مهضومة وأن من حقها أن تحس أنها أنثى طبيعية وبدأت ألمح لها عن اعجابى الشديد لها وأننى لم أنسى طفولتنا ومراهقتنا وسمعتنى سهام ولم ترد وان كان بالمثل الشعبى السكوت علامة الرضا المهم عدى هذا الموقف وتوقف على ذلك ولم نزود الى أن وجدتها تتصل بى فى مكتبى حيث أعمل وكنت أنا أنتظر بفارغ الصبر هذه الخطوة وأخنا نتكلم فى مسائل عامة وخصوصيات عائلتنا ثم فتحنا فى الكلام الصريح على الجنس والحقيقة أننى فوجئت جدا بكم صراحتها وجرؤتها الشديدة وكم خبرتها الجنسية ولم أكن أنا أقل جرأة وتكلمنا كثيرا فى الجنس وكيفية النيك والأوضاع وكنت أحس بها وهى تأتى بشهوتها وكنت أنا أيضا أأتى بشهوتى وتكررت أتصالتنا وتمتعنا الكلامى ولكنى لم أكن لأكتفى بذلك وهى أيضا كنت أحس أنها تريد المزيد وبالفعل فى أحدى المرات ونحن فى قمة الانتشاء قلت لها أننا يجب أن نمارس الجنس الحقيقى لا الكلامى وأننى فى شوق لكل جزء فى جسمها تمنعت سهام قليلا ولكنها وافقت وكان هناك مشكلة المكان وتم حله بأن تأتى لمكتبى حيث أجلس بمفردى وعندى حجرة مخزن مناسبة وبالفعل أتت وكانت لابسة عباية سوداء ودخلت لحجرةالمخزن بسرعة وتبعتها وكانت تخلع الايشارب وبدون أن أشعر أخذت أقبلها وأحضنها وأقبل شفايفها وهى أمامى تعبانة كالذى لم يأكل منذ أسبوع ورأى أكلة دسمة أمامه ثم خلعت هدومى ووقفت أمامها بالشورت وأخذت أقبلها وأحرك لسانى بداخل فمها ثم قلعتها العباية التى كانت تخفى أحلى جسم رأيته وأخذت أحضنها وألعبلها فى طيزها ثم قلعتها قميص النوم رغم سخونته الا أننى بموت فى الجنس على العريان وقلعتها الكلوت وكانت مش لابسة سوتيان وأجلستها على الأرض وكنت قد عملت حسابى قبل مجيئها وفرشت ملاية على الأرض وأخذت أقبل فى جسمها وألحسه وخصوصا بزازها التى زادت حلاوة ونضج عما سبق وان كان الحمل والولادة قد أثقلهم ومسكت حلمة يزها ما يقرب من خمس دقائق مص ولعب ثم نزلت لوراكها وطيزها وأخذت أمص فيهما وأحرك زبرى عليهما ثم فتحت وراكها وأخذت ألعب فى شعرتها وهنا ظهر أمامى معشوقى القديم كسها الذى طالما راودنى طيلة فترة الطفولة والمراهقة والرجولة أيضا وهنا تكلمت معها وكانت كل الفترة السابقة بأنين وتوجع فقط بدون كلام وقلت لها هل تعلمى أن معشوقى وحبى الكبير هو كسك من زمان منذ أن وعيت لك أستغربت سهام ولكنها أستغربت أكثر عندما أخبرتها أننى كنت بلعبلها فيه ونحن أطفال وهى نائمة وأخذت أشم فيه وألحسه وأمص بزرها وكان كسها يأتى بسيول من الافرازات والشهوة ثم جاءت الحظة الفاصلة والحاسمة وأخذت أدخل زبرى فى كسها وهى تأن وتتألم وتتوجع من فرط نشوتها ونيكتها بشكل لم أكن حتى أنا أتوقعه وكان لقاءا حميميا الى أقصى درجة ثم توالت اللقاءات والمفاجئات بعد ذلك بشكل غريب وحدثت أمور كثيرة سؤالى نشرها فيما بعد. كى نسهل قرائتها حكبر الخط...لمن تريد المراسلة أن تترك أيميلها بشرط وجود كاميراوأتأكد أنها أنثى سهام بنت خالتى حكاية طويلة ومشوار طويل يبدأ منذ كنا أطفال منذ كنت أنا وسهام نلعب معا وننام معا وكان يحلو لى فى لحظات نوم سهام العميقة أن أخلع كلتها الصغير وألعب فى كسها وأدخل صابعى داخله وأشمه بأنفى لدرجة أننى أصبحت أعرفه جيدا كزبى أو عندما كانت تبادلنى نظرات الحب والتعلق وكبرنا معا مع العلم أنها تكبرنى بسنتين وكان كسها قد أصبح من رواسخ نفسى بل و عقلى الباطن أيضا لدرجة أننى عندما دخلت فى سن المراهقة و ظهرت رجولتى المبكرة كنت كثيرا ما أحتلم عليها وفى سن المراهقة أصبح الكس عزيز المنال فأين سأراه وقد كبرنا والعين عليناولكن بزازها حلت محل كسها ولم تتركنى سهام بدون شىء مهم فيها ولم تكن بزاز سهام كأى بزاز بل كانت بيضاء مستدريين كبيرين مثيريين غاية الاثارة وكان يحلو لى دائماالنظر اليهم ومتابعتهم فى كل لحظة وترقب لحظة أن توطى سهام بدعوى عمل أى شىء لكى أراهم ولكنى كان الحنين الأكبر لدى هو كس سهام رغم طعامة وحلاوة بزازها ووراكها وكنا حتى هذه اللحظة لم نصرح لبعض بشىء رغم الأساليب غير المباشرة لى ولها والأحتكاكات التى تحدث بين جسمى وجسمها وكأننا عملناها بدون قصد المهم كبرنا وتزوجت سهام من قريب لنا وكان يعمل بالكويت ويأتى أجازة سنوية لفترة بسيطة كانت سهام ولا تزال حلمى الجنسى أو أحد أحلامى الجنسية المهم حدث بعض البعد لعدم أستطاعتى رؤيتها بشكل دائم ولكن كنت على يقين أن الفرصة ستأتى وأفترس جسد سهام وأتذوق كسها العذب وبالفعل فى أحدى زيارتى لخالتى وجدتها هناك وكان الليل كان تأخر وكان على أن أوصلها لشقتها وكان زوجها غائب وأثناء الطريق أخذنا نتجاذب الحديث وفوجئت بها تشكو لى بعد زوجها عنها وأثار ذلك عليها وأنها محرومة جنسيا وأن من حقها أن تمارس حياتها الطبيعية لم أدر وقتها ماذا أقول ولكنى وجدتها فرصة ذهبية لن تعوض لكى أضع نهاية لشوقى الشديد لها فأخذت أقول لها أن بالفعل حقوقها مهضومة وأن من حقها أن تحس أنها أنثى طبيعية وبدأت ألمح لها عن اعجابى الشديد لها وأننى لم أنسى طفولتنا ومراهقتنا وسمعتنى سهام ولم ترد وان كان بالمثل الشعبى السكوت علامة الرضا المهم عدى هذا الموقف وتوقف على ذلك ولم نزود الى أن وجدتها تتصل بى فى مكتبى حيث أعمل وكنت أنا أنتظر بفارغ الصبر هذه الخطوة وأخنا نتكلم فى مسائل عامة وخصوصيات عائلتنا ثم فتحنا فى الكلام الصريح على الجنس والحقيقة أننى فوجئت جدا بكم صراحتها وجرؤتها الشديدة وكم خبرتها الجنسية ولم أكن أنا أقل جرأة وتكلمنا كثيرا فى الجنس وكيفية النيك والأوضاع وكنت أحس بها وهى تأتى بشهوتها وكنت أنا أيضا أأتى بشهوتى وتكررت أتصالتنا وتمتعنا الكلامى ولكنى لم أكن لأكتفى بذلك وهى أيضا كنت أحس أنها تريد المزيد وبالفعل فى أحدى المرات ونحن فى قمة الانتشاء قلت لها أننا يجب أن نمارس الجنس الحقيقى لا الكلامى وأننى فى شوق لكل جزء فى جسمها تمنعت سهام قليلا ولكنها وافقت وكان هناك مشكلة المكان وتم حله بأن تأتى لمكتبى حيث أجلس بمفردى وعندى حجرة مخزن مناسبة وبالفعل أتت وكانت لابسة عباية سوداء ودخلت لحجرةالمخزن بسرعة وتبعتها وكانت تخلع الايشارب وبدون أن أشعر أخذت أقبلها وأحضنها وأقبل شفايفها وهى أمامى تعبانة كالذى لم يأكل منذ أسبوع ورأى أكلة دسمة أمامه ثم خلعت هدومى ووقفت أمامها بالشورت وأخذت أقبلها وأحرك لسانى بداخل فمها ثم قلعتها العباية التى كانت تخفى أحلى جسم رأيته وأخذت أحضنها وألعبلها فى طيزها ثم قلعتها قميص النوم رغم سخونته الا أننى بموت فى الجنس على العريان وقلعتها الكلوت وكانت مش لابسة سوتيان وأجلستها على الأرض وكنت قد عملت حسابى قبل مجيئها وفرشت ملاية على الأرض وأخذت أقبل فى جسمها وألحسه وخصوصا بزازها التى زادت حلاوة ونضج عما سبق وان كان الحمل والولادة قد أثقلهم ومسكت حلمة يزها ما يقرب من خمس دقائق مص ولعب ثم نزلت لوراكها وطيزها وأخذت أمص فيهما وأحرك زبرى عليهما ثم فتحت وراكها وأخذت ألعب فى شعرتها وهنا ظهر أمامى معشوقى القديم كسها الذى طالما راودنى طيلة فترة الطفولة والمراهقة والرجولة أيضا وهنا تكلمت معها وكانت كل الفترة السابقة بأنين وتوجع فقط بدون كلام وقلت لها هل تعلمى أن معشوقى وحبى الكبير هو كسك من زمان منذ أن وعيت لك أستغربت سهام ولكنها أستغربت أكثر عندما أخبرتها أننى كنت بلعبلها فيه ونحن أطفال وهى نائمة وأخذت أشم فيه وألحسه وأمص بزرها وكان كسها يأتى بسيول من الافرازات والشهوة ثم جاءت الحظة الفاصلة والحاسمة وأخذت أدخل زبرى فى كسها وهى تأن وتتألم وتتوجع من فرط نشوتها ونيكتها بشكل لم أكن حتى أنا أتوقعه وكان لقاءا حميميا الى أقصى درجة ثم توالت اللقاءات والمفاجئات بعد ذلك بشكل غريب وحدثت أمور كثيرة سؤالى نشرها فيما بعد.
لمن تريد المراسلة أن تترك أيميلها بشرط وجود كاميراوأتأكد أنها أنثى |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|