|
|||||||
| قصص سكس عربي أقرأ أجمل القصص الأدبية الجنسية و لا تترد بصياغة تجاربك الشخصية او احلامك و طموحاتك السكسية و المشاركة بها. |
|
|
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 644
|
كنت في السابعة عشرة من عمري عندما وجدت نفسي مع هذه السيدة ذات الجسم المثير لوحدنا في بيتها وكان المطلوب مني أن أرضع لها صدرها,بالطبع كنت أشعر أنني في عالم الأحلام,ولكن هذا لم يكن عالم الأحلام بل كان الحقيقة, كان بيتها جميلاً نظيفا يحتوي على فرش عتيق ولكنه كان فخما ووثيرا وكانت على الجدران صور لولدها سليم الذي يدرس الطب في امريكا ولابنتها سلمى التي تدرس في جامعة مرضعة الجيل وتسكن في السكن الداخلي وفي غرفتة النوم كان هناك ايضا صور لها ولزوجها أبو سليم أيام العرس,ولحسن حظي فقد كانت ام سليم تشعر بالحرية رغم وجودي-حيث كانت لا تعتبرني رجلاً-لذلك كانت تتجول في المنزل بالملابس الشفافة الفضفاضة القصيرة ,وكنت أساعدها في اعمال المنزل من مسح للبلاط وتنظيف للحمام وغسيل للملابس وكنت أتظاهر امامها بالعفة في النظر فلا اتركها تراني إلا وانا مطرق بنظري وعندما تستدير او تغفل قليلا كانت عيوني تتغذى على الفور بالنظر إلى لحمها الأبيض مثلما كان فمي يرضع حليبها الحلو الطعم عندما يتهيج صدرها الحنون شوقاً إلى اولادها وزوجها فهم جميعا مسافرين.وكنت في تلك الفترة أرى كثيرا في المنام انني اطير وفي ذات ليلة رأيت في المنام أنني اطير وأرتفع فوق المدينة حتى أني رأيت بيتنا من الأعلى وكم كان ذلك الحلم ممتعاً ولكن تلك المتعة زالت فجأة وبدات تتساقط احجار بيتنا وتهتز الأرض تحته وشعرت بالخوف وأنا أطير فوقه وشعرت أن من واجبي أن أخبر عصام لكي ينقذ أمي وأخواتي وفجاة صحوت وكنت ماأزال أسمع صوت اهتزاز وسرعان ما ادركت ان الصوت قادم من عند بيت الجيران ,كان ذلك صوت السرير وكأن معركة حامية الوطيس تحدث عليه وسمعت أنين كائن يتألم تحول بعدها إلى صراخ امرأة ووقفت وأنا أشعر بالرعب فقد تصورت أن مجرماً يعتدي على جارتنا أم سليم وأندفعت إلى الشرفة فوجدت امي واخواتي وهن في ملابس النوم شبه عاريات يتمتعن بنسيم الليل العليل وكانت أمي تشعل سيجارة وراحت تنفث الدخان في الهواء وقالت:
-هكذا يكون الرجال.وسمعنا جارتنا تقول: -اوه لا عيرك كبير يعور أووه..فقالت أختي جواهر: -حرام عليه أم عياله يعمل فيها كده,على الأقل يحط لها فازلين.فقالت أختي هيفا مازحة: -الفازلين حق من حقوق المرأة.وصرخت جارتنا: -أوه لا أرجوك شقيت طيزي أبو سليم..فقالت اختي نوف وقد اخذت السيجارة من امي وراحت تنفث الدخان: -معاه حق أم سليم طيزها كبيرة وبترج رج.وأنتبهت أن كثير من اهل الحي قد خرجوا إلى الشرفات ووقفوا على النوافذ فقلت لأمي: -امي ارجوكي ادخلي والبسي شيئا فقد يرانا الجيران.فنفثت أمي الدخان في وجهي وقالت: -قل لي دلال هل تعرف الحلاقة..إذن أحلق بسرعة..فضحكت اخواتي بمرح وقالت لها أختي نوف: -وماذا تريدين ان يحلق لك؟ وأخذت السيجارة من أمي وراحت تدخن فقالت أمي بشكل لم أتوقعه أبداً: -طيزي. فضحكت أخواتي أكثر حتى أن صوت ضحكاتهن صارت أعلى من تأوهات جارتنا وصار الجيران يتفرجون علينا وهنا أشعل أحدهم ضوء الشرفة في العمارة المقابلة فصرخت امي وأخواتي وركضن بسرعة ودخلن البيت ودخلت معهن وأنا أشعر بالحزن وأسرعت إلى سريري وأنا أجهش بالبكاء ورحت أروي بدموعي الحارة غطاء المخدة فيما كان جارنا ابو سليم ينيك زوجته ويدمر سرير الزوجية وينغص نوم الجيران بصراخ زوجته. ومع بداية العام الدراسي التحقت أختي جواهر بالمعهد العالي للفن الدعارة وهذا ما ادى إلى حدوث خلاف بين أمي وخالي ملقي حيث رفض خالي ذلك بشدة وقال: -ليس في عائلة أبو جبة بنات يدخلن الجامعات. ورغم أن امي كانت في أعماقها مقتنعة بموقف أخيها ولكنها وقفت بجانب أختي ودافعت عنها وقالت له: -اترك البنت تأمن مستقبلها يا أخي. فأجاب خالي حانقاً: -كيف يعني تأمن مستقبلها ؟ يعني تشتغل شرموطة؟ كان خالي غير قادر على استيعاب التطور الذي حدث في المجتمع بعد انتشار الديموقراطية فقالت له أختي جواهر مدافعة عن نفسها والدموع في عيونها: -لا يا خالي أنا لست هكذا ولكني أريد أن أتعلم كي أعرف كيف ابسط زوجي في المستقبل ألم تعلمونا أن الزوجة يجب ان تكون شرموطة لزوجها ,هل هذا حرام أيضاً هل هذا ممنوع ياناس!.فجلس خالي بجانبها ومسح دموعها بمنديله وقال لها بمودة: -يمكنك ان تفعلي هذا ياابنتي بدون جامعات وفتح الرجلين لا يحتاج علم وحكي فاضي هذه أمك ومراة خالك وكل النسوان في عيلتنا تزوجوا وعاشوا وبسطوا وانبسطوا بدون هل ..ها .. هذه جامعة خرطي صدقيني وانا خايف أنهم يعتدوا على هذا الجمال الساحر جواهر أنت تملكين جواهر ثمينة هي هذا القوام المثير والديود الكبيرة والطيز المربربة الي ترتج بشكل ..وبلع ريقه ثم قال: -أنا خايف يا بنتي أنك تخسري شرفك وتوسخي سمعة العيلة أو تحبلي ويكون وقتها الولد ابن حرام. كنت أقف صامتا أتابع الشجار وانا أشعر بالتعاطف الطبيعي مع أختي ولكن عندما ذكر خالي كلمة "ابن حرام" شعرت أن الجميع ينظرون نحوي فتيقنت وقتها أن هناك جانب صحيح في كلام خالي فماذا لو حدث وحبلت فعندها سوف يعيش الولد المسكين كل حياته في عذاب وبدون أب.هنا قالت نوف: -لا يوجد بنت في هذه الأيام لا تعرف طرق منع الحمل فلا تخشى علينا من هذه الناحية.فقاطعتها أمي متضايقة من وقاحتها وقالت أمي: -نوف لأ أصدق كم أصبحت وقحة بعد زواجك من أخي.فقالت نوف وهي تضحك: -حتى الدعارة لم تعد سهلة هذه الأيام يا أمي فهم يطلبون شهادة جامعية للسماح للبنت بالعمل. والتفتت نوف إلى خالي وقالت له: -مومو حبيبي اترك جواهر وشأنها وتعال معي,انا اليوم مشتهية ومستعدة أن اعمل لك الذي أنت عاوزه. هنا ضحك خالي بسرور وقالت أمي لنوف وهي تعطيها زجاجة الفازلين: -استحي يا بنت ألم يعد فيك حياء. وضحكت جواهر فيما استغربت هيفا وكانت تقطب حاجبيها في مثل هذه المواقف فيما انتصبت الخيمة المعروفة تحت جلباب خالي فقالت أمي: -حسننا يا أخي ادخل أنت والبنت إلى الغرفة ,أريدك اليوم أن توجعها فقلبي مليان منها ولكن لا تقترب من الأمام أبداً فهي ما تزال عذراء. فحمل خالي اختي نوف وقال لجواهر: -خلاص يا ابنتي ادرسي في الجامعة ولكن حاولي ان لا يعرف الجيران وزبائن المحل لأن ذلك سوف يقلل من أرباح المحل كثيرا. فدخل بها غرفة البنات واغلق الباب.وسمعت نوف تقول له: -انا اليوم ممحونة,جارنا رجع من السفر وكان طوال الليل فقالت هيفا لأمي: -ألم يكن اتفاقكم على النيك من فوق الثياب ومن برى لبرى!فضحكت أمي وقالت: -كل خازوق يا بنتي في البداية يكون من برى لبرى وبعدين بيدخل لجوى... كان صمت الظهيرة قد خيم على المدينة في ذلك اليوم الحار من آواخر سيبتمبر حيث هجع بعض أهلها إلى القيلولة فاستسلم لسلطان النوم فيما استسلم البعض الآخر لسلطان التلفزيون حيث كانت قناة أي أس أس الثقافية تعرض لقاء هاما مع البروفيسور كريستوفر نيك رئيس معهد الدعارة الوطنية التابع لجامعة مرضعة الجيل في مدينة دير الحليب, حيث سألته المذيعة: - وما هي المواد التي تدرسونها لطالبات السنة الأولى في معهد الدعارة بروفيسور؟ فاجاب البروفيسور: - يدرسن الأعضاء التناسلية وكيف يحدث انتصاب الزبر وكيفية العناية به وايصاله إلى مرحلة القذف بشكل فني ... وكانت أختي جواهر تتابع ذلك اللقاء فيما كانت هيفا تجلس بجانبها على الأريكة تتحدث مع عصام على التلفون وكانت نوف ترسل لنا التأوهات من غرفتها وتقول لخالي: -اوه لا عيرك كبير يعور أووه.. أوه لا أرجوك شقيت طيزي حبيبي. ورحت أمسح البلاط راكعا على ركبتي رغم أن البلاط كان نظيفا ورغم أنه لم يأمرني أحد بتنظيفه,ولكني كنت أشعر بالشبق والشهوة ورحت أتنقل في كل زاوية وأبصبص كما يحلو لي على سيقان المرمر وأفخاذ الثلج وبزاز المهلبية حولي.وبعد قليل وصل عصام فرحبنا به وقدمت أمي له القهوة والدخان وأعطت لأختي هيفا زجاجة الفازلين ليدخل عصام مع أختي هيفا إلى غرفتي حيث صارت تأوهات هيفا تخرج ممزوجة مع أنين اهتزاز السرير بشكل عنيفوهي تقول له: -اوه لا عيرك كبير يعور أووه.. أوه لا أرجوك شقيت طيزي عصام لا أرجوك ضع لي فازلين على الاقل.فيما كان صوت أغنية ام كلثوم (حسيبك للزمن) آتية من عند الجيران,وأتت أمي وذكرتني أن موعد رضاعتي قد حان فصعدت إلى بيت جارتنا أم سليم التي أجلستني في حضنها وأرضعتتني ثم طلبت مني أن أرتب المنزل ودخلت غرفتها لتنام وأغنية (حسيبك للزمن ) ماتزال تأتي من الخارج مع صوت انين خافت سرعان ما ميزت انه صوت اخواتي يمارسن الجنس,وبينما كنت أمسح البلاط رن جرس التلفون وكان المتحدث شاباً خشن الصوت سألني : -من أنتي؟ فقلت له: -أنت المتصل لعندنا وأنت يجب أن تعرف عن نفسك؟ فقال: -أنا شاب وسيم وأنيق وأقدر الحياة الزوجية ولكني محروم من الحنان ولدي بيت وسيارة ولا ينقصني سوى فتاة ذات صوت حنون يدل على أنها حلوة لتكون زوجتي. وشعرت أن هذا الشاب زير نساء بارع في الكلام المعسول وشعرت بالفضول لمعرفة ما يفعله هؤلاء الأشقياء لخداع البنات واللعب بعقولهن لذلك تابعت الحديث معه فقلت: -ماذا تريد؟ فقال: -بصراحة صوتك له نغمة موسيقية جذابة وأنا أشعر برغبة قوية للحديث معكِ. -وعن ماذا تريد أن نتحدث؟ -صفي لي شكلك.فقلت له: -انا بيضاء وشعري أسود وعيوني عسلية ولست طويلة ولا سمينة ماذا تريد أيضاً.فقال: -انا عمري 25 سنة درست الطب ولم يبقى على تخرجي سوى وقت قصيروبعدها سأعود إلى دير الحليب لأفتح عيادة وأتزوج وبصراحة أنا اريد فتاة من بنات دير الحليب لأتزوجها وربما تكونين انت صاحبة الحظ السعيد. -يبدو انك مغرور,هل السبب لأنك دكتورأم ... -سأقول لك...اهم شيء في الزواج هو ممارسة الجنس, حتى أن الزواج يسمى نكاحا يعني نيك أليس كذلك؟ وتوقف عن الكلام وهو ينتظر جوابي لكني كنت أفكر مدهوشا: (هل هكذا يتحدثون مع البنات) فقال: -أردت أن أقول أن النيك هو اهم شيء أليس كذلك؟بالنسبة لي انا لدي قدرات جنسية كبيرة تعجبكِ فعضوي من النوع الكبير الحجم وهو يصبح ثقيل الوزن صلباً كالحديد كما هو الحال الآن وأنا اتحدث معك واتخيلك بين يدي...لهذا ستكون الفتاة التي سأتزوجها سعيدة الحظ لأني ساجعلها تنسى الحليب الذي رضعته من أمها وربما يكون هذا من نصيبكِ.ودهشت لأسلوبه الوقح وغروره في الحديث فلم اكن أتوقع ان هناك شاب يحدث فتاة بهذا الشكل وقلت له: -أنا لا أريد الزواج.وقال لي: -لماذا هل تخافين من دخول القضيب فيكِ؟ آه كم ..كم اتمنى لو انك بقربي حتى أعرفك عليه إنه يكاد ينفجر شوقا إلى حنانك وجمال جسمك ونعومة بشرتك أنا أحلبه وألعب به ولو كنت بجانبي الآن لكنت عانقتك وأمصمص شفايفك وحتى تزوبي بين يدي وتوسلين لكي ادخله فيكي,وبقيت صامتا وانا مذهول بقذارة كلامه فمن المستحيل بالنسبة لي أن يخطر ببالي التحدث مع فتاة بهذا الشكل وقال بعد ذلك: -قولي بصراحة هل قبلت شابا من قبل. -لا طبعاً. وأنت هل قبلت فتاة من قبل؟كنت أشعر برغبة ليروي لي شيئا مثيراً. فقال: -لا أصدق أنت تكذبين ...واذا اردت ان أحكي لك بصراحة يجب أن تكوني انت صريحة معي. -قولي لي أسرارك الغرامية وأنا أقول لك أسراري سأحكي لك سراً لم احكيه لأي مخلوق ولم يعرف به أحد أبداً سوى أنا وهي,عشيقتي السرية.هيا أخبريني الآن عن هذا الشاب الذي قبلك. -أسمه عصام وكنا نرقص معاً في الكازينو وجلب لي هدية رائعة طوق هو عبارة عن سلسلة ذهبية وقلبين. |
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 644
|
تتمة :
-وقبلك ؟ -نعم... -من فمك؟ -نعم خلاص قل الآن من هي عشيقتك؟ فقال وقد تغيرت لهجته: -أنت عشيقتي يا جواهر,أستغرب كيف لم تعرفيني ,هل أنساك عصام صوتي هل هكذا يا جواهر تخونيني فورا ,الم نتفق على الحب والإخلاص ...وهنا ادركت انه سليم أبن جارتنا وقلت له وأنا اتصنع الضحك: -مش معقول دكتور سليم كيف تغضب بسرعة انا لست جواهر أنا أختها هيفا.فقال مستغرباً: -هيفا!!وفجأة اتت ام سليم تناديني باسمي...دلال ...دلال...وصارت فجأة بقربي.وسألتني: -مع من تتحدث؟ وأخذت التلفون مني : -ألو...ألو...أهلين سليم...أهلين حبيبي...آه.هنا همست في أذنها: -ارجوك لا تقولي له أنني دلال قولي له انني هيفا. وبدى على جارتنا الإستغراب وقالت له: -نعم هذه هيفا بنت الجيران تساعدني في شغل البيت,قل لي متى ستأتي حبيبي... وراحت تتحدث معه حديث الأم وابنها وأنا مذهول محبط أشعر بالدوار ولاأدري ماذا سأفعل ولكني كنت أشعر برغبة قوية للعودة الى بيتنا لعلي أستفهم عن حقيقة علاقة الدكتور سليم مع اختي جواهر.وبعد ان انتهت وأغلقت التلفون قالت: -ماذا كنت تتحدث معه! واحمر وجهي بشدة فيما قالت لي: -لقد ظن أني جواهر ويبدو انه كانت له علاقة معها. فقالت وقد بدى عليها السرور: -ابني هذا زير نساء لم يترك بنت من شره.وطلبت مني الجلوس في حضنها فجلست وأخرجت ديدها الكبير وأعطتني حلمة بارزة منغضنة شهية فأغمضت عيوني ورحت استمتع برضاعة صدرها.وما استغربته في نفسي هو انني لم اشعر بالإثارة في زبري ربما لأني كنت محبطاً مضطربا خائفا من الموقف السخيف الذي جرى مع الدكتور سليم ولكن ربما كان هذا من حسن حظي لان ام سليم وضعت يدها بين أرجلي وضغطت على زبري وكأنها تتأكد من حالته الرخوة. الحلقة الأولى الأستاذ همام يطلب يدي للزواج! كل واحد منا يقوم أحيانا بعمل رغم أنه يعلم مئة بالمئة أن هذا العمل خاطئ.وهذا ما حصل معي عزيز القارئ عندما طلب مني الأستاذ همام أن أخرج معه بعد انتهاء الدوام في المدرسة,فما الذي يدفع رجلا غير متزوج ليطلب من تلميذ مثلي الخروج معه ؟ المسألة واضحة وضوح الشمس فهو يريد علاقة لا شك في ذلك,مثله مثل بقية المعلمين هذه الأيام في مدرستنا,لقد أصبحت هذه الموضة الدارجة في مدرستنا فكل أستاذ يقيم علاقة جنسية سرية مع صبي من الطلاب.اذن فقد كنت أعرف في أعماقي أن المقصود من هذا المشوار مع الاستاذ همام قد يكون غير بريء ولكني رغم ذلك وجدت نفسي أسير بجانبه بدلاً من أن أركب الباص وأعود إلى بيتنا, ربما لأني لم أصدق أن الأستاذ همام بالذات يمكن ان يكون من هذا الصنف لأن شخصيتة وشكله يوحيان بانه شخص عفيف وخلوق ومهذب. كانت أوراق الأشجار الصفراء والحمراء تفرش الرصيف والشمس قد مالت عصر ذلك اليوم الخريفي المشرق ذو النسيم العليل وكان بعض الأولاد يلعبون الكورة لذلك دخلنا في شارع فرعي لنبتعد عنهم وقال لي: -يجب أن لا يرانا أحد ففي المدرسة يفسرون كل شيء على نحو سيء.ولكنه توقف أمام باب عمارة عالية وقال لي: -هنا يقع بيتي, في الطابق الثاني ,هل تحب أن نصعد. فرفضت على الفور بشكل قاطع فسرنا ودخلنا إلى الحديقة العشاق المليئة بالأشجار والورود والمقاعد الخشبية حيث يجلس بعض المسنون وتتمشى النساء الحوامل في دروب الحديقة وفي كل زاوية وتحت كل شجر خطيب وخطيبة أو حبيب وحبيبة وجلسنا في مكان منعزل على الكرسي الخشبي وجلست وأنا أشعر بشعور خاص هو مزيج من القلق والفضول وقال لي: -دلال أنت الآن بالتأكيد تسأل نفسك ما الذي يجعل الأستاذ همام يطلب مني الخروج معه. وهززت رأسي وانا أنظر إليه وقلبي يخفق بقوة ولكن كنت أبتسم كي لا يلحظ ارتباكي وقال لي: -في البداية وقبل أي شيء أريد منك أن تجيبني على سؤال واحد. -ما هو؟ (وزادت سرعة نبضات قلبي)فقال متابعا: -ولكن قبل ذلك اسمح لي أن أقدم لك هذه الهدية .واخرج من جيبه علبة فتحها وكان فيها طوق ذهبي مرصع بالألماس في وسطه حجر أزرق مخضر يشبه الفيروز محفور عليه عبارة[IMG]http://www.*******ic.com/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG]إلى رمز الرقة والنعومة والحنان مع حبي)وشعرت بأنه من النوع الغالي الثمن وقلت في نفسي آخذه لكي أعطيه لأختي هيفا بدل من الطوق الذي أخذته من عصام وكان لها, فشكرته بعد أن علقه في عنقي وقال: -دلال أريدك أن تكون صريحا معي وصدقني مهما كانت إجابتك فهذا لن يؤثر على مشاعري نحوك. فقلت له وأنا أهز رأسي متصنعا الهدوء وأتسأل في قلبي: ما هي مشاعره نحوي!فقال: -دلال قل لي ما رأيك في الحب؟ فقلت له: -الحب شيء رائع الحب شيء عظيم وهو ما تحلم به كل فتاة ولكن بشرط أن ينتهي بالزواج.فقال: -آه بل أنت الرائع هذا يهون علي مصارحتك برغبتي؟ فقلت له وانا متشوق لمعرفة ما يريده: -ما هي رغبتك؟ هنا مر شاب وفتاة أمامنا كأنهما طيور الحب وكانت الفتاة منقبة ولكن عطرها كان مثيراً وخصرها نحيلاً والكحل في عيونها ساحراً وكانت تحمل راديو تغني فيه أم كلثوم وتقول: (هذه الدنيا عيون عيون أنت فيها البصر...)فقال لي بصوت خافت: -انها ليست رغبة واحدة دلال بل رغبات حارة وأشواق لا تنتهي نحوك. فقلت له وأنا لم أفهم قصده بالضبط : -همام أرجوك أوضح أكثر لقد حيرتني, ما نوع هذه الرغبات والأشواق الحارة.فقال: -بصراحة دلال أريد أن أمارس معك الجنس,مهما كلف الأمر. وشعرت باحمرار شديد في وجهي وانتابني غيض شديد وقلت له: - |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 644
|
تتمة
لقد كان مجيئي معك إلى هنا خطأ كبيرا,كنت أظن أنك تختلف عنهم ولكن للأسف أنك.. ووقفت بعصبية وأنا أقول له في قلبي: حقير . . . كلب . . . وأسرعت في المسير والدموع في عيوني وسار خلفي حتى صار بقربي وأمسك يدي بقوة وقال: -أرجوك دلال لا تجعل الناس يلحظون أي شيء , هدّئ نفسك ارجوك فقط اجلس قليلا فقط لنتفاهم. كنت أشعر ان مفاصلي لم تعد تحملني وجلست والدموع تفيض من عيوني وجلس بجانبي وشعرت بقوة عطره الجميل ولمحت شعر ساعده الغزير والساعة الذهبية الضخمة وهو يضع كفه الحار على كتفي بمودةوقال لي: -دلال أرجوك أقبل اعتذاري فأنت لا تعلم ماذا جري لي بسببك منذ بداية هذا العام .صدقني أنا لم أرد ان اجرح شعورك أبدأ صدقني دلال حبيبي أنا لا أريد أن اعمل لك أي شيء لاتريده ولكني لم أسالك هذا السؤال الا لاعرف إن كانت ميولك الجنسية تتطابق مع ميولي الجنسية ليس أكثر. هنا شعرت ببعض الإرتياح فقد كان بصراحة في غاية اللطافة واللباقة معي واعطاني منديلا لأمسح دموعي وقلت له: -لقد أصبحت هذه الموضة الدارجة هذه الأيام أليس كذلك؟ فقال: -أي موضة؟ فقلت: -كل أستاذ يقيم علاقة جنسية سرية مع صبي من الطلاب.قال لي: -لا ادري ماذا اقول لك فأنت حساس وأنا لا احب أن ارى الدموع في هذه العيون الجميلة.دلال أنت اجمل صبي رأيته في حياتي وأنا أشعر نحوك برغبة جنسية لا تحتمل ولكن اريدك أن تعلم أن قصدي شريف فأنا لا أريد مجرد التسلية واللهو وإقامة علاقة جنسية عابرة معك .. الواقع أنا .. أنت تعرف ما أزال غير متزوج ..ولدي بيت ملكي وسوف أشتري سيارة وعندي مشروع تجاري صغير وقد اخترتك لكتون شريكة حياتي ..صدقني دلال لو عشت معي ساجعل أسعد زوجة في العالم. فقلت له وأنا أشعر بخدران في جسمي: -ولكني ولد همام أقصد أنا لست بنتاً كيف تريد أن تحولني إلى شريكة حياتك وزوجة لك! -أعرف ولد,أنت ..أقصد صبي .ولكنك تثير شهوتي أكثر من أي امراة دلال,لقد أصبحت اعاني من آلام شديدة في بيضاتي بسبك .اعرف انك صبي هذا واضح بالنسبة لي دلال فلا داعي للقلق فهذا لا يزعجني أبداً وأنا اريد أن اتزوجك وأحولك إلى أجمل والذ زوجة..صدقني دلال لو وضعوك الآن بين مجموعة من اجمل البنات وقالوا أختر البنت التي تريد لن أختار الا انت.صدقني انا لم اكن يوماً من الذين يلحقون الورعان وكنت دائماً انتقد *****ي الذين يفعلون ذلك ولكن في بداية هذا العام وبعد ان رايتك لا ادري ماذا فعلت لي,انظر!(واشار إلى وسط بنطاله حيث تنتصب خيمة كبيرة )كيف يقف بسببك طوال الوقت.وفكرت في أن أصفعه على وجه وأنا أشعر بالغيظ منه ومن نفسي ولكن قدرت أنه الآن يشعر بالإثارة والشهوة الشديدة وقد يقدم على تصرف عنيف وحاولت أن أبكي ولكن عيوني جفت مآقيها.وقال لي: -دلال انا قبل أن أراك لم أكن أمارس العادة السرية ولكن بعد أن رأيتك تغير هذا الامر وأصبحت احلب عيري عدة مرات في اليوم وأنا أحلم بك.. فلهذا قررت اليوم التحدث معك بصراحة لربما كانت لديك الرغبة في تلبية رغباتي. فقلت له وأنا أشعر أن الأهانة التي اتعرض لها لا تحتمل: -لا ليس لدي أي رغبة في تلبية طلباتك هل هذا واضح ,لإنها يا سيد همام طلبات شاذة.لو سمحت تفضل وابحث عن خول في المدرسة من بين الطلاب كما يفعل معظم المعلمون من أمثالك وصدقني ..أنا أطمئنك ستجد هناك الكثيرين منهم ولن تحتاج بعدها لتمارس العادة السرية. فقال: -ولكن دلال حبيبي أن لا أريد أي صبي أنا أريدك أنت وأرجوك لا اريد منك الآن أي جواب,فكر في الأمر بعض الوقت. ووقف فوقفت وسرت بجانبه أحضن كتابي المدرسي والدفتر والقلم .وقال لي: -دلال لو قبلت فسوف أجعلك تعيش حياة زوجية سعيدة وسوف اعطيك أعلى الدرجات في الإمتحان وسوف اجلب لك الهدايا واعطيك أي شيء تريده.وحاولت أن أصم آذاني عن حديثه السخيف وتمنيت لو كانت لدي الشجاعة لأقول له (أنت شخص سخيف واناني).وكنت أ شعر عندما خرجنا من الحديقة أني اريد ان اركض مبتعداً عنه ولكني خفت من الضياع لأني لم أكن اعرف المنطقة التي نسير فيها. فبقينا صامتين حتى وصلنا الى قرب المدرسة فتركته دون كلام والألم يعتصر قلبي وصعدت في الباص المزدحم وقد غابت الشمس وبدأ الظلام يحل على المدينة. الحلقة الثانية:الفازلين حق من حقوق المراة! كان من المفترض أن اذهب إلى بيت جارتنا أم سليم لترضعني ولكني لم اذهب وارتميت على السرير في غرفتي منهكا أشعر بالغضب واليأس ورحت أتخيل أنني سأرمي نفسي أمام سيارة لتدهسني وتخيلت كم ستشعر اختي نوف بالحزن عندما أموت وكم ستشعر بالأسف على كل ما سببته لي من ألم واهانة وتخيلت أمي وجدتي أم أمي غاضبتين توبخان خالي ملقي لأنه زوج ريما التي أحبها لرجل عجوز لمجرد أنه ثري وتصورت أن أختي هيفا تقول له: -ماذا تعرفون عن الحب أصلاً؟أنتم لا تعرفون الا الدولارات والقرف. وتخيلت الأسف على وجه خالي وهو حزين بسبب وفاتي..وهو يقول :سامحني يا ابن أختي الحبيب لقد ظلمتك كثيراً. وتقلبت في السرير والدموع تجري من عيوني وأنا اشعر بالنفور من الموت دهسا بسيارة فتذكرت يوم عرس بنات خالي وشعرت بالندم لاني لم أرم نفسي من فوق السطح وقتها ...أوه كم أنا جبان وكم كان ذلك الحدث سيؤثر في النساء الحاضرات ويجعل المراهقات الرومنسيات يشعرن على موتي بالحزن الشديد .وبدأت الدموع الساخنة تحرق مآقي جفوني وتسيل حارة على خدودي لتروي المخدة وشعرت انني مخلوق ناقص أو أنني مصاب بمرض ما يجعلني هكذا بلا قيمة بين الناس فماذا افعل يا ربي بنفسي!هل أنتحر ! أم اذهب الى الدكتور فارس وأسأله لماذا انا هكذا, لماذا لم تأخذني امي الى الدكتور فارس؟ أم أنها ذهبت لوحدها دون أن تقول لي؟ أو ربما أسأل الدكتور سليم عن هذا الأمر عندما يعود ولكن هل لدي الشجاعة الكافية لموجهته بعد المقلب الذي حصل. في تلك الليلة رأيت في المنام أنني أقف على سطح مدرستنا وكنت ارتدي ثوبا بنفسجي اللون مزركشا بالزهور الصفر والنقاط الحمر وفتحت يدي للهواء فشعرت بنشوة رائعة وانا ارتفع فوق المدرسة واراها من السماء وكان الثوب فضفاضا فصار يرفرف مثل الأجنحة فرحت اطير فوق البيوت ثم عبرت السهول والحقول تلفحني رطوبة رائعة ووصلت الى عش الفروج قريتنا وبدأ المطر بالهطول فنزلت على سطح بيت جدتي حيث كان الأستاذ همام مع عمتي موزة يدفعان المياه المتجمعة على السطح بمساحات وقد شمر عن زنوده ذات الشعر الغزير والساعة الذهبية في معصمه ففتح يديه وضمني إلى صدره فرحت أبكي فيما قالت لي عمتي: -لقد كانت هذه وصية جدتك الأخيرة.وفتحت علبة مكتوب عليها(قرفة)وأخرجت من تلك العلبة خاتمأ فرأيته يشع بنور غريب و كنت حافي القدمين أخوض في مياه المطر وقد ابتلت كل ملابسي. دلال دلال وأفقت من ذلك الحلم على صوت أختي هيفا لأكتشف اني ... يا للخجل ... لقد تبولت في فراشي! وادركت أن عقاب التبول في الفراش في انتظاري.. ولكني ما استغربته هذه المرة في نفسي هو أني لم أكن أشعر بالخوف بل كنت أشعر فقط بالتوتر المزعج وكنت سابقاً أشعر برغبة للهرب أما الآن فأنا غير خائف واريد ان انال عقابي حتى ارتاح من هذا التوتر ! لهذا حافظت على رباطة جأشي عندما أتت أمي وشمت سرير وملابسي وقالت لي : - حقير . . . اذهب إلى الحمام لتنال جزاءك يا كلب... فقمت بسرعة الى الحمام وخلعت ملابسي قبل أن تصل أمي حاملة العصا اللينة الاذعة التي تستخدمها أمي لجلدنا وأخذت تنهال على ظهري ومؤخرتي وفخذي ويدي بالضربات المؤلمة وهي تقول: -هل ما تزال ترغب في الحصول على احترام الناس يا شخاخ؟ فصممت أذني عن كلماتها الجارحة فيما كنت أفكر أن هذه الالم أقل بكثير من ألم الكسور التي قد يسببها دهس السيارة أو السقوط من أعلى عمارة بيت خالي لو أنني انتحرت وقد ساعدني هذا التخيل على تلقي عقابي بسهولة غريبة حتى أنني فوجئت عندما خرجت امي وأمرتني ان استحم. ورحت أستحم وانا أشعر بنشوة غريبة في نفسي وكانني قمت من بين الأموات وانتصرت على الخوف من العقاب فمن اليوم لا يهمني لو جلدتني مئة جلدة لأن الألم أصبح له لذة.. إذن فلتأت وتجلدني فلم يعد الضرب يؤلمني وقلت في قلبي وأنا أبكي تعالي يا أمي واضربيني فقد تبلد جلدي تعالي يا نوف واصفعيني فقد ماتت مشاعري , ماذا تريدون مني أكثر ؟ افعلوا ما تريدون بي ياناس فلا يوجد شيء يخيفني.أنا لا أملك شيئا لأخسره فلماذا أخاف؟ أنا ابن زنى لم أرى أبي الحقيقي يوماً ,أنا (لا شيء) ولا أحد يمكنه الإنتصار على (لا شيء)ورحت ابكي بدموع فياضة وكان البكاء يبرد قلبي ويحق لي راحة كبيرة. وعندما ذهبت إلى المدرسة ذلك اليوم كنت أشعر بهدوء غريب في أعصابي حتى أني لم أشعر بالارتباك من نظرات الأستاذ همام نحوي وفي نهاية الدرس اقترب مني كما في المرة السابقة وقال لي بصوت منخفض. -دلال اريدك أن تذهب معي الى الحديقة مرة أخرى لدي كلام مهم اريد أن أقوله لك. وأجبته مستهزئاً: -هل الكلام يتعلق برغباتك الشاذة؟ طبعاً فوجئ بردي وبدى ذلك واضحا على وجه وعض على شفته مشيرا للأخرين كي لا يسمعونا فقلت له: -أرجوك أستاذ ماذا سيقول عنا الناس لو رأونا معا في الحديقة. -اذن ما رأيك أن نذهب إلى شقتي ...فقلت له ليعلم أني أفهم ما يرمي إليه: -اذهب وابحث عن خول يذهب معك للشقة..وابديت للأستاذ انزعاجي منه وتركته وسرت مبتعداً وفي نهاية الدوام رأيته ينتظرني على مفرق الطريق فتجاهلته وصعدت في الباص عائدا إلى بيتنا وانا اشعر انني وجهت له صفعة قوية ولكني أيضا كنت أشعر بنوع من الآسف عليه فهو شاب يستحق الإعجاب والعيب ليس فيه هو بل في أنا وتمنيت في أعماقي لو أنه يعثر على خول مناسب ليحق له رغباته الشاذة. ولهذا عدت الى البيت وانا اشعر بالسخرية والرغبة في المرح ولكني وجدت أبي جالسا والدموع في عيونه وامي جالسة بجانبه وعلى وجها لمحة من الحزن فأخبرتني أختي نوف ان جدتي أم ضرار قد ماتت فلم أشعر بالهلع والدهشة لأنني رأيت ذلك في الحلم وشعرت بالأسف على موتها. وأخذنا جميعا في ترتيب المنزل فأخذت أمي تغسل الغسيل في الحمام وأختي نوف تجلي الصحون في المطبخ أما هيفا فكانت تكلم عصام بالهاتف وأختي جواهر جلست تقرأ في كتاب.وأتت أمي وطلبت مني خلع ملابسي لكي تغسلها ولم تجد لي ملابس نظيفة فاعطتني ثوب نوم من أثواب اختي نوف كانت تفوح منه رائحة عرقها العطرية وأمرتني أن أمسح البلاط.وقد كان الثوب ناعماً على جلدي جعلني أشعر بالشهوة الجنسية وقلت في نفسي( ما أجمل حياة البنات ,كلها فازلين في فازلين). |
|
|
|
|
|
#4 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 644
|
تتمة :
ورحت أمارس هوايتي بالبصبصة على أرجل جواهر البيضاء الناصعة وكانت مشغولة في كتابها الجامعي تقرأ فيه دون ان تشعر ان ركبتيها متباعدتين قليلاُ وفجأة رأيت الكلسون الأحمر وكأنه ورق سلفان به قالبين من الجبنة البيضاء وقفز قلبي ووقف زبري وأنا أتخيل الدكتور سليم يستمتع بهذا اللحم الطري ونظرت بلمحة سريعة إلى عيونها وكانت ساهية في سطور الكتاب فرحت اغذي نظري وأرتشف النظرات من جمال فخذيها الرخام البض اللذان يلتقيان عند كنز من الرطوبة والسكون الأبدي الملفوف بالكلسون الحريري الأحمر.وكانت هذه أول مرة في حياتي أشعر بها بالإنتصاب بهذا الشكل الشديد فقد شعرت كأن أقنية جديدة فتحت فيه وراحت تتدفق فيها سوائل زيتية القوام,لقد كان صلبا مثل الحجر ويلح طالباً يداً -على الأقل- لتلعب به وخطر على بالي الذهاب الى الحمام لتحقيق رغبته ولكني عندما وصلت وجدت امي هناك تغسل الغسيل وهي في ملابسها الداخلية الشفافة فقط وقلت في نفسي(ياسلام ليلتنا اليوم كلها فازلين في فازلين),وعندما نظرت نحوي أخبرتها أنني اريد التبول فقالت لي: -تفضل شخ ...مين مانعك لا داعي للخجل مني. ودخلت ووقفت امام المرحاض ولكني تذكرت ان زبري منتصب فقررت الجلوس كي لا تراه أمي بهذا الشكل فرفعت ثوبي وجلست ورحت امتع نظري بانحناءات جسمها المدور من كل مكان وكانت تبتسم ثم أغلقت أمي باب الحمام وأقفلته وقالت لي بصوت منخفض : -جيد أنك أتيت أريد أن احدثك في موضوع ولا أريد أن يسمعنا أحد.وقالت: -أبو سليم عاد كما تعلم من السفر وقد غضب من أم سليم لأنها ترضعك من ديودها.عندما علم أن عمرك 17 سنة ,إنه من النوع الذي يغار جدا وقد تخيل انك شاب مثل بقية الشباب في هذا السن وأم سليم يا عيني عليها خائفة أن يطلقها بسبب غيرته الحمقاء وتبكي طوال الوقت أنت تعرف كم هي تحبه ,لذلك اضطرت أن تكذب عليه كذبة بيضاء كي يخف غضبه ولا يغار منك. فابتسمت وأخذت بالتبول وأنا جالس على كرسي المرحاض وأقول في نفسي [IMG]http://www.*******ic.com/vb/images/smilies/frown.gif[/IMG]جيد أني لم أذهب البارحة لعندهم) وقالت لي: -أم سليم ياولدي صاحبة فضل كبير علينا إنها معروفة بمساعدة الفقراء والأرامل والأيتام ,هل تعرف أنها تعطيني مئة دولار كل شهر.وقلت لها: -المهم عندي أن لا يحصل لها اي أمر مزعج بسببي,إنها إمراء محترمة وأنا سعيد جداً لأنها عرفت كيف تتغلب على غيرته. -نعم من أين كنا سنأكل لولا مساعدتها لنا هل تظن أننا نستطيع أن نعيش من مرتب ضراط ابن أم ظراط التي فطست اليوم. ودهشت بكلامها وقلت لها وأنا أقف وأرفع ثيابي: -لماذا تكرهين جدتي ,كنت أظنك حزينة عليها. -كيف احزن عليها وهي السبب في شقائي يوم أتت وخطبتني لولدها العاجز ...الكلب ..الحقير.. ولكني حزينة بسبب مشكلة أم سليم مع زوجها,وأريد منك أن تساعدنا على حل هذه المشكلة. -لماذا ألم تقولي أنها اقنعت زوجها وانتهت المشكلة. -نعم أقنعته عن طريق الكذب وهو يريد أن يتأكد منك. -مني ! قالت له كذبة عني ! أم سليم!. -نعم حبيبي. انت تعرف أن أم سليم لا تحب أن تنكشف على رجال خاصة وأن زوجها من النوع الغيور وهي لم توافق على ارضاعك من ديودها الا بعد أن شعرت أنك خال من الرجولة وتاكدت أن زبرك صغير الحجم ولا يحدث لديك انتصاب.قل لي هل يحدث لديك أي انتصاب؟ -أنا ! لا .. أقصد ما هو الإنتصاب...؟ -ألا تذكر زبر الدكتور فارس كيف كان كبير وصلب ورأسه منتفخ عندما ناك أم ضراط فرد لها الروح. -نعم الآن ذكرت,لا أنا لا يحدث لي مثل الدكتور فارس. -وعصام وخالك عندما تنتصب خيمة تحت ثيابهم وهم عندنا مع أخواتك. -لا أن لا يحدث لي أي خيمة. -أنا وام سليم نعلم أن زنبورك صغير ولا يقف ولهذا قبلت أن ترضعك رغم أن عمرك 17 سنة ولكن أبو سليم سيء الظن ولن يصدق أبدا أنك ولد بريء ما زلت تبول في فراشك .والحقيقة الرجل معه حق فمن يصدق ان عمرك الآن اقترب من ال17 سنة وما تزال تبول على نفسك؟ فاحمر وجهي خجلاً ثم قلت لها: -لماذا أنا هكذا أمي مثل البنات لماذا صوتي ناعم وجسمي مثير للرجال لماذا لم أصبح رجالا له شخصية قوية فقالت لي: - لا ادري ولكني سمعت من بعض النسوان أن ابن الزنا يصبح مخنثا ولكن المهم الآن هو موضوعنا ا... لقد اضطرت ام سليم أن تكذب على زوجها وتقول له أنك خول ... لم أصدق ان امي تقول لي هذا الكلام وجلست من جديد على كرسي المرحاض وشعرت بالغيظ منها وقلت لها: -أمي ألا يكفي أنك حبلتي بي من الزنى وأصبحت مخنثا, والآن تريديني أن أصبح شاذا جنسياً! فقالت بغضب: -دلال ..إياك أن تتكلم معي بهذا الشكل مرة أخرى... وصفعتني على خدي ففاضت دموعي وقلت لها: -أنا آسف ولكني لا أريد ..أنا ..انا لست خولا امي.. فقالت: -انا لم أقل انني أريدك ان تصبح خولا يا غبي افهم أنا فقط أريدك أن تكذب كي يصدق جارنا التيس كذبة زوجته,ولا يطلقها لأن المشكلة بسببك هل هذا صعب عليك فهمه؟ -وماذا علي ان افعل؟ -سوف تذهب عند موعد الرضاعة كالمعتاد ولكن سيكون أبو سليم موجوداً وسوف يحاول التأكد من الخبر الذي سمعه عنك ومهمتك ان تجعله يصدق هذا الخبر. -حسنا كما تريدين أمي سوف أفعل ذلك من اجلك وأجل الخالة رغم أن فيه اهانة كبيرة لكرامتي. -ما قصتك أنت شي تقول احترام وشي تقول كرامة ,اسمع يا بني إذا اردت أن تعيش سعيدا اعمل مثل بقية الناس ضع قليلاً من الفازلين ويصبح الأمر سهلاً ولذيذاً,بلا كرامة بلا بطيخ.. هيا البس شيء سكسي وتعال معي لعندهم. ودخلت غرفتي ولبست بنطالا قصير أحمر لأن اللون الأحمر هو لون السكس ولكن أمي دخلت ومعها بنطال قصير جدا أسود اللون هو في الواقع لأخي نوف فلبسته وأعطتني قميصا ابيضا شفافا له شريطين هي حمالات فيها أزهار على الكتف وهو في الواقع لأختي هيفا فلبسته وانا لأصدق أن امي تريدني ان اجلس مع أبو سليم بهذا الشكل ثم جلبت أقراطا على شكل قلبين ووضعتما في أذني فاحمر وجهي وقلت لها : -ماما أرجوك لا يمكن أن اخرج امامه هكذا. فقالت: -الشاذين جنسيا يا حبيبي كلهم يضعون حلق في آذانهم هذه الأيام.فقلت لها: -ماما أرجوك تعالي معي فأنا أشعر بالخوف. فقالت: -لا تخف حبيبي لن يفعل لك شيء فهو لا يحب نيك الصبيان بل يحب نيك النسوان فلا تخف أنا سأكون بجانبك. -ولكن ماذا لو فعل لي شيئا ماما أرجوك أنا لا أريد أن أفقد شرفي. لا أستطيع أن أتخيل هذا. هنا دخلت أختي نوف وقالت مازحة: -وهل اولاد الحرام عندهم شرف؟ فنهرتها أمي وقالت لها: -كفى ,أياك ان تكلمي أخوك بهذا الشكل مرة أخرى فأنت لست أفضل منه في شيءواذهبي وتعطري واستعدي فخالك سيأتي بعد قليل وقالت لي: -لا تخف حبيبي أنا وأم سليم سنكون في البيت ولا أظن أنه سيرتكب مثل هذه الحماقة اطمئن حبيبي. وقبلتني من خدي ووضعت لي بعضا من عطرها ثم ودخلت هيفا تحمل عبايتها والبستها لي وقالت: -لقد تحقت رغبة خالك أخيرا ولبست عباية مثلنا. فقلت لها: -الحقير أنا لا احبه أبدا ..فضحكت نوف وقالت: -ولا انا ...فسألت أمي: -هل هذه العباية جديدة؟ فقالت هيفا: -نعم أشتراها لي عصام أمس. وصعدنا أنا وأمي وانا اشعر بالخوف والقلق ولكني قلت لنفسي مهما كان ما سيحصل لي الآن صعبا فإنه بالتأكيد أقل ألما من الإنتحار وقررت ان أتحمل أي اهانة بنفس الطريقة التي تحملت فيها الجلد بالعصا صباح اليوم وقد ساعدني هذا التفكير على الشعور ببهجة غريبة واستقبلتنا ام سليم وعندما خلعت العباية ورأتني بهذا الشكل بدى عليها السرور وقالت لأمي: -آوه كتير سكسي ,أنا عاجزة عن الشكر أم دلال. وجلسنا في غرفة الضيوف الأنيقة المليئة بالتحف.كان هناك سجادة معلقة على الجدار مرسوم عليها ذئاب تفترس غزالاً وتصورت نفسي مكان ذلك الغزال المسكين الذي تنهشه أنياب الذئاب الضارية فشعرت شيء مثل الكهرباء يجتاح كياني ودخل أبو سليم مرحبا وحيا أمي (بدون مصافحة). ونظر إلي فشعرت بالخجل ولكني تصنعت البهجة ومددت يدي وصافحته وقلت له: -الحمد لله على سلامتك سيد أبو سليم.وخرجت أمي وأم سليم ليخلو لنا الجو.وراح ينظر إلي من رأسي حتى قدمي,وحاولت ان ابتسم ولكن قلبي كان يخفق وأنا أشعر أن نظراته تخترق جسمي وكان يرتدي جلبابا رماديا ويضع فوقه بردة سوداء ويضع على رأسه العمامة البيضاء المزركشة بلون حبر كحلي والكوفية. إنه رجل طويل عريض مخيف وله هيبة ووقار..وقال لي: -لماذا تضع هذه الحلق في أذنيك هل أنت خول؟ كان سؤاله بنبرة هجومية وغير متوقع وشعرت كأنه غاضب مني ولكني تمكنت في الإحتفاظ بهدوئي وقلت له: -الواقع ... ووجدت نفسي اتلعثم ولا ادري ماذا اقول وشعرت بالخوف يجتاح جسمي مثل الماء الساخن وتخيلت انه سيقوم الآن ويضربني وكدت أن أتبول في ثيابي ففاضت دموعي بصمت,فقام من كرسيه وجلس بجانبي ومسح على شعري بيده الضخمة وناولني منديلاً بيده الثانية ووصلت إلى أنفي رائحة عطره المصنوعة من العود وانتبهت ان خيمة منتصبة تحت جلبابه فشعرت باللإرتياح وخفت مخاوفي فهو على الأقل لن يضربني وشعرت ان الخطة ستنجح وقال لي : -اريد ان أسألك سؤالا ولكن يجب أن تجيبني عنه بصراحة. قل لي دلال هل تشعر بالشهوة الجنسية نحو النساء. فقلت له: -الواقع أنا أش أشعر بالشهوة الجنسية ولكن نحو الرجال وليس نحو النسوان . كان كلامي متلعثما وسادت لحظة من الصمت وعادت هبات الخوف تهب كالريح في جسمي ورحت انظر له لأفهم ما يفكر به وكان زبره متوتر بشدة يكاد يثقب الجلباب وقال لي: -أنت بالفعل خول! فأطرقت بخجل وقلت له: -نعم وأنا انظر إليه بطرف عيني كي أهرب لو حدث شيء. وقال: -لقد أخبرتني أم سليم ولكني لم أصدقها في البداية كنت أحسبك مجرد صبي مخنث,هيا قم من أمامي قبل أن أفقد صبري واجلس في الداخل مع النساء فهنا مجلس الرجال فقط. فقمت مسرعا وكأن سبعا مفترسا يلحقني ودخلت الى البيت حيث كانت امي وجارتنا أم سليم جالستان وعلى الفور ذهبت ام سليم الى زوجها وسألتني امي: -ماذا جرى. فقلت لها: -فعلت ما تريدان وقلت له أنني خول وقد صدق ذلك وطردني لأن الغرفة مجلس الرجال.فبدى عليها السرور وأتت ام سليم وشكرتنا,وأجلستني في حضنها واعطتني حلمة صدرها وكات أشعر بالراحة وكانت هذه المرة متزينة وراحة العطر والفازلين تفوح منها ووقف زبري دون ان اشعر واصطدم مرفقها بزبري الصلب وما ان شعرت به حتى رمتي وكان الأفعى قد لسعتها وصاحت: -من تظن نفسك أيها الحقير الكلب حتى يقف زبرك علي. وفي لمحت البصر دخل ابو سليم وكان في ملابسه الداخلية,وبصقت ام سليم على وجهي وأنا مرمي على البلاط وكان أير ابو سليم واقفا فاخرجه ودهشت لكبر حجمه وقال لي: -سوف انيكك يا أبن الشرموطة, سوف أشق طيزك يا ابنا لحرام. هنا اسرعت امي لتبعده عني وقالت له: -لا أرجوك لا تنيك ولدي . وهنا قالت له ام سليم: -حسنا أبو سليم نيك امه. فقالت أمي: -نعم أرجوك نيكني فانا مستعدة للتضحية بشرفي لإنقاذ شرف ولدي.وأخذ أبو سليم يخلع ما تبقى من ملابسه وهجم على امي يضمها ويقبلها من فمها ثم رفع لها ثوبها وانزل سروالها وبدأ ينيكها من الخلف وراحت تتأوه وتصيح مثلما كانت تفعل أمسليم ليلة أمس وكانت أمي تقول: |
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 644
|
-اوه لا عيرك كبير يعور أووه.. أوه لا أرجوك شقيت طيزي لا أرجوك.هنا اعطتني ام سليم علبة الفازلين وغمزتني كي أعطيها له فاقتربت منه وأنا أشعر بالآلم كلما سمعت امي تتألم وقلت له:
-أبو سليم أرجوك ضع لها فازلين.وقالت له أم سليم: -فازلين حق من حقوقنا.وهنا تأوه أبو سليم بشدة وكان يبلغ نشوته. بعد ذلك رفعت امي سروالها وأصلحت هندامها بخجل وعدنا أنا وأمي إلى البيت بعد أن اعتذرنا من جارتنا عن ما جرى لها بسببنا. وفي تلك الليلة هطل أمطار كثيرة ورحت اتقلب في السرير دون أن استطيع النوم فقد كانت صور ماجرى تعود في ذهني وكأنه شريط فيديو ليس له نهاية ومددت يدي أتلمس أفخاذي وبطني وبدأت أداعب زبري متخيلاً أثداء ام سليم وأفخاذ اختي جواهر ثم رحت أتذكر كيف كنت أجلس مع أبو سليم في غرفة الضيوف وهو ينظر إلى أفخاذي وقد وقف أيره في داخل جلابيته وتخيلت أنه أخرجه وقال لي: -دلال تعال عيري يقول أنه يريد أن يلعب معك.واقتربت منه وأمسكت أيره وقلت له: -انه كبير جدا وقاسي جدا أنه يعجبني ,أحب أن ألعب به لأنني خول فقال: -أيري يقول انه يريد ان يدخل فيك فما رأيك؟ هنا أتت أختي نوف وقالت له: -لماذا ألا يكفيه أنه يدخل في كس مراتك أم سليم ألا يكفيك انك نكت ام الولد ,وتخيلته كيف ينيك أمي بقوة فيما تخيلت أني اقول له: -اوه لا عيرك كبير يعور أووه.. أوه لا أرجوك شقيت طيزي أبو سليم أرجوك ضع لي فازلين فهو حق من حقوق المرأة وهنا بلغت النشوة. الحلقة الثالثة: التكاثر الجنسي عن الإنسان (درس عملي)! وعندما أفقت في اليوم التالي وجدت (أبي) في البيت والحزن على وجه ولم يذهب إلى عمله في معمل الفازلين على غير عادته وكانت أخواتي وأمي يحزمن الحقائب ويرتدين العبايات والخمار فسألت: - هل سنذهب بسيارة عصام أيضاً؟ فقالت أمي: - نعم ذاهبون إلى عش الفروج مع عصام لحضور عزاء جدتك أم ضرار الله يرحمها.وقالت جواهر: - أخيراً أتكلت وارتاحت وريحت,وغمزت أمي بعينها ولم أستغرب ذلك لأن أمي وأخواتي جميعاً يكرهن جدتي كرها شديدا لا يوجد مثيل له في قلوب الناس وبعد قليل رأيتهن يضحكن بشكل هستيري في المطبخ دون مراعاة لمشاعر(أبي).وسارت بنا السيارة خارج البلدة وسط الحقول والبساتين والمزارع حيث رائحة الأمطار تنعش النفوس وقد امتزجت برائحة التراب وكانت أسراب البط المهاجر تطير في السماء وتصيح .. قاق قيق ,فرحت أنظر إليها في متعة كبيرة متذكرا أحلامي في الطيران فيما كشفت أخواتي وأمي الخمار عن وجوهن ليروا هذه المناظر الرائعة وكل واحدة في فمها مصاصة ثم رأينا حمارا مربوطا بفرع شجرة وكان عيره كبيرا جدا وهو يضرب به بطنه فقالت أختي نوف: -جيد أنهم ربطوه كي لا يؤذي بنات الحمير. فضحكنا كثيرا حتى أبي الحزين ضحك وقالت أختي جواهر: -مسكين ليس عنده زوجة حمارة تبسطه. فضحكنا أكثر وقالت هيفا: -يا جماعة إنه يستعرض قوته أمامنا مفتخرا بحجم عضوه أمامنا.فضحكنا أكثر وأكثر فقالت أمي: -يحق له أن يفتخر ..وكانت السيارة قد توقفت فخرج (أبي) واتجه نحو الحمار المتهيج جنسيا وفك رباطه من الشجرة فانطلق الحمار يعدو وقال أبي عندما عاد إلى السيارة: -اعمل خير وكب بالبحر.فشعرت وقتها أن (أبي) طيب القلب لكنه مظلوم.ودخلت سيارتنا في الطريق المتلوي بين الجبلين المؤدي إلى عش الفروج على كتف الجبل الشمالي ووصلنا حوالي الساعة العاشرة صباحاً إلى القرية وهناك وجدت بنات عمتي وأعمامي وبنات الجيران ودخلنا فكانت النساء والرجال يجلسون معا في الصالة في جو من الحزن والملابس السود وكانت نظارات عمتي موزة السميكة التي تشبه كعب الكاسة مبللة بالدموع لكثرت ما بكت على أمها وكانت زوجة عمي سميرة تواسيها وتضمها وتهديها ودخل (أبي)وأمي إلى الغرفة حيث كان الدكتور فارس موجودا وقال لأمي : -البقية بحياتك مدام.وصافحها ثم ضمها مواسيا وربت على ظهرها وهو يقول لها: -شدي حيلك..ثم صافح أبي وكان جسد المرحومة على السرير مغطى بقماش أبيض يخرج منه النور والسلام بعد ذلك خرجت من المأتم وكانت النساء تبكين يحرقة واخذت امي الدكتور جانبا وقالت له: -دكتور لماذا لا تجرب طريقتك معها فقد تنجح. فقال لها: -لا يامدام لقد انتهى الامر فهي الآن جثة هامدة.فقالت له: -حاول فلن تخسر شيئا فقال: -صدقيني يا مدام لو كنت اعرف ان هناك ولو امل بسيط لكنت فعلت بها ذلك ولكن للأسف لم يعد هناك مجال ..وتوجهت إلى المطبخ وأنا أشعر بالقرف والذهول من شدة لؤم وخبث امي وهناك رأيت على الرف علبة مكتوب عليها (قرفة)ودهشت لأنها تشبه العلبة التي رأيتها في المنام وشعرت بالصدمة وأنا أفتح العلبة فأشع ذلك الخاتم فلبسته فشعرت بشعور غريب يشبه شعور العطشان عندما يشرب ماء باردا من كأس معدني ويرتوي وشعرت بنشاط وحيوية وشعرت بالتعاطف مع جدتي وقالت في نفسي: -يا ليتني أنيك كل من لا يحبك يا جدتي!! ونظرت إلى الخاتم في يدي وخرجت لا أدري ماذا أفعل فصعدت إلى السطح وأغمضت عيوني وفتحت يداي وتمنيت لو أني اطير وتخيلت أني أرتفع في الهواء وأنظر للأسفل وكأن وزني صار وزن الريشة وبدأت أخفق بيدي مثل طير في السماء وكان لذلك متعة لا توصف حيث الحقول والبساتين تحتي ورأيت الناس والسيارات والحمير والأبقار . وقتحت عيوني وأنا أصحو من حلم اليقظة هذا فمر سرب من البط فوق بيت جدتي وراح يقاقي ..قاق قيق وشعرت كأنه يلقي علي التحية والسلام فردت عليه : -قيق قاق...قيق قاق... ورحت أضحك حتى فاضت دموعي و كان قلبي يشعر بنشوة لم أشعر بها من قبل ورأيت من على السطح الجنازة تخرج من بيت جدتي وسط صياح وعويل النساء وحمل التابوت في مسيرة حزينة ضمت الرجال والنساء والأطفال من العائلة والأقرباء والأصدقاء والجيران وأهالي قرية عش الفروج وكان الدجاج يقفز مبتعد عن الطريق فيما كان هناك حمارا مربوطا بشجرة جوز وارفة وعضوه متدل مثل خرطوم.ونزلت ولحقت بالمسيرة فرأيت خالتي نجوى وكانت تمسح دموعها فسألتها عن نبيل أبنها فالتفت إلي وأشارت إلى احدى البنات المنقبات وكانت جميلة القد كحيلة العين وهنا كشفت الفتاة عن وجها واقبلت نحوي لأجد أنها نبيل مبتسما بمرح وقال: -مرحبا دلال... -ما القصة نبيل لماذا تلبس العباية والنقاب مثل البنات؟ هل خالي ملقي هو الذي طلب منك ذلك؟ فقال نبيل: -نعم خالي كان دائما يطلب من أمي أن تلبسني العباية والخمار لأنه يغار علينا ويحب لنا السترة ولكن أمي لم تهتم لذلك وأنا كنت أيضا مستهترا مثلها وأحب الخروج بالبنطلون القصير ثم حدثت أمور(وهمس في أذني ): -دعنا أولاً نبتعد قليلاً عن الناس. وصعدنا على المنحدر وانا أشعر بالإثارة الجنسية ..حتى وصلنا إلى صخرة مطلة على مقبرة الضيعة وجلسنا بجانب بعضنا فيما رحنا ننظر إلى الجنازة ولاحظت انه يرتدي تحت العباية ثوبا أسودا يصل الى ركبتيه وقال لي: -انها فرصة جيدة أن ألتقي بك من جديد أبو الدل أنا مشتاق لك كثيراً. فتذكرت سالم الهلالي الذي كان يلقبني بنفس الإسم وأعجبتي كثيرا فكرة أن يصبح أسمي أبو دل فيكفني كل هذا الالتباس الذي يحصل بسب أسمي. وقلت له : -منذ اليوم ناديني بهذا الأسم لقد أعجبني.فقال لي بدلع: -أبو الدل... وقرصني من خدي وكان يبتسم وعيونه تشع محبة وشقاوة وقال: -أبو الدل... إنه يليق عليك كثيراً,أبو الدل...أنا سعيد لأني رأيتك من جديد فانت من أعز الناس على قلبي لكني لا أعرف أبو دل ... أشعر أنك مختلف اليوم. -من أي ناحية؟ -لا ادري أشعر أن في عيونك القوة ...قوة غريبة لم تكن موجودة من قبل.فقلت له: -هيا احكي لي كل القصة من البداية إلى النهاية فقال: -هل تعرف الأستاذ همام؟ -الأستاذ همام! دهشت وسألته: -أعرفه,ماذا به؟ فقال: -طلع بتاع عيال (وضحك ضحكته الشقية المحببة),منذ بداية السنة وهو يلاحقني بنظراته ومغازلاته وطلب مني في أحد الأيام أن اخرج معه وكنت أريد أن أرفض ولكن لا أدري كيف قبلت ,أحيانا يقوم الواحد منا بعمل ما رغم أنه يعلم مئة بالمئة أن هذا العمل خاطئ ووجدت نفسي أذهب معه إلى حديقة العشاق حتى جلسنا على كرسي خشبي هناك وكنت أشعر بمزيج من القلق والفضول لمعرفة طلبه هل تعرف ماذا طلب,لن تصدق! فقلت له: -الزواج؟ فقال وهو يفتح فمه ويغطيه بيده مدهوشاً: -أوه صحيح كيف عرفت.فقلت له وأنا أكتشف أن هذا الأستاذ شخص مخادع: -حزرت. فقال: -وراح يقول لي أنت اجمل صبي رأيته في حياتي وأنا أشعر نحوك برغبة جنسية لا تحتمل وأنه يشعر بألم شديد في بيضاته ومن هذا الكلام المعسول..وأنه ما يزال غير متزوج وهو بحاجة لممارسة الجنس معي.هنا قلت لنبيل وأنا أشعر بالقهر من نفسي لأاني شعرت بالأسف على هذا المخادع: -الحقير المخادع وماذا اجبته؟ فقال نبيل : -قلت له ولكني ولد ولست بنتا ...فقال أن هذا لا يهمه كثيرا وأنه يريدني وحتى لو وضعوني بين اجمل البنات فلن يختار أي واحدة غيري.الحقير لم أكن أتوقع أنه يلحق صبيان .فقلت له: -هل كان زبره واقفاً. فضحك نبيل وقال: -نعم كيف عرفت,كان هناك خيمة كبيرة في بنطاله.فقلت له: -هذا شيء متوقع.وقال نبيل: -قال لي انت توقف لي عيري كلما رأيتك أو فكرت فيك لقد أصبحت احلب عيري عدة مرات في اليوم وأنا أحلم بك..رغم أني لم أكن أمارس العادة السرية من قبل. فقالت لنبيل: -هذا شذوذ ,إياك أن تقبل الممارسة معه ,هل أنت خول.فقال نبيل: -لا أدري ولكني بصراحة أشك أني خول في بعض الأحيان ولكني رغم ذلك لم اوافق على طلبه وقلت له: -يمكنك أن تبحث عن صبي غيري من بين الطلاب في المدرسة فهناك الكثيرين يحبون هذه الأشياء.فقلت لنبيل: -لقد أصبحت هذه هي الموضة الدارجة هذه الأيام في المدراس. فقال نبيل: -نعم معك حق كان المعلم سابقا يفكر بمصلحة الطالب في الدراسة أما الآن فهم لا يفكرون إلا في مصلحتهم فقط,ثم قال لي همام لماذا لا تفكر في مصلحتك وتحصل على أعلى الدرجات في الإمتحان وعلى كثير من الهدايا صدقني نبيل هذه فرصة كبيرة لك فلا تضيعها لأني سوف اعطيك أي شيء تريده ..وصار يرجوني ويقول نبيل أرجوك لا اريد منك الآن أي جواب,أريدك أن تفكر في الأمر يمكننا أن نحق مصالح مشتركة معاً. وانتهت مراسم الدفن وكانت النسوة يبكين على جدتي وكانت امي الأكثر بكاء بين الجميع حتى انه اغمي عليها من شدة البكاء. فحملوها ووضعوها في السيارة وترك الناس قبر جدتي والتفوا حول أمي يقدموا لها العون ويعبرون عن مشاعرهم وتعاطفهم معها وسرنا جميعا حتى توقفت السيارة التي تحمل أمي المريضة عند بيت عمي الأصغر مطيع وزوجته سميرة ونقلت أمي للداخل.وفي غرفة نوم بيت عمي مطيع كانت أمي ممددة على السرير مغطاة بغطاء أبيض سميك وكان الدكتور يصافح أبي ويقول له: |
|
|
|
|
|
#6 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 644
|
-زوجتك متعبة جداَ يا سيد ضرار وهي بحاجة للإسترخاء والتغذية بالبروتين والفيتامينات والحليب الكثيف لقد أعطيتها حقنة منومة وهي سترتاح عليها كثيرا وسوف أبقى بجانبها لإجراء بعض التدليك العميق والإطلاع على حالة الرحم ومعرفة إن كان بامكاننا احداث اهتزازات متتابعة فيه عن طريق المهبل لتحريض الإقرازات المزلقة الطبيعية فهي كما اثبتت التجارب أفضل بكثير من أفخر أنواع الفازلين..فقال أبي:
-بصراحة دكتور أنا لا أفهم في الطب ولكن ما هو أسم مرضها؟ فقال الدكتور: -المدام لديها جفاف في المفرزات الرحميه كما قلت لك وهي تحتاج لعملية رج عميقة للرحم عن طريق المساج الداخلي بالطريقة التقليدية القديمة.فقال أبي: -ولكن ماهو سبب هذا الجفاف دكتور, هل هذه الحالة تعتبر خطيرة؟ فرد الدكتور: -السبب حسب ظني هو الكبت الجنسي المزمن ولكن يجب علينا أن ندرس الحالة بشكل معمق للتاكد من التشخيص وربما يكون السبب هو انشغالك الطويل عنها في العمل وعدم قيامك بتأمين حاجاتها الجنسية ولكن لا تخف سيد ضرار أنا مهتم بزوجتك وسوف أبزل كل مابوسعي لسد هذه الثغرة لذلك اذهب انت الا التعزية لتقوم بواجباتك الإجتماعية وأنت مطمئن فأنا سأبقى معها وسأعمل لها اللازم والبقية بحياتك. فشكره أبي وأخذني أبي خارجا وقال لي هامسأ: -هل معك أي نقود لندفع له أجرته؟ وهنا خلعت الطوق الذي أهداني اياه الأستاذ همام وأعطيته لأبي فبدا على وجه الإرتياح وأخذه مني دون أن يفكر من أين حصلت عليه وذهب واعطاه للدكتور فشعرت نحوه بالإحتقار. وأقفل الدكتور باب الغرفة وطلب منا الجلوس عند قدمي امي على طرف السرير ووقف عن شمالها وقال لنا: -هل أخذتم في المدرسة درس التكاثر الجنسي عن الإنسان؟ فقال نبيل: -ليس بعد فنحن لم نتهي بعد من درس التكاثر الجنسي عند الحمار حتى الآن. فقال الدكتور: -عندما ستدرسان التكاثر الجنسي عند الإنسان ستتعرفان على الأعضاء التناسلية للرجل والمرأة وستجدان في الكتاب صورة للعضو التكاثري الذكري والعضو التكاثري الإنثوي. ما هو اسم العضو التكاثري الإنثوي؟ هنا قال له نبيل وهو يبتسم |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو صغير
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2
|
اطوال قصة قراتها ولحد لان زبي ما وقف اغرب قصه ممكن اقراء في حياتى ولا فهم منك ولا شي
__________________
التعارف مفتوح لى الحريم والشمايل والسوالب تعارف سري غرضه متعه زبي بيكم طبعأ شرط كامرة معلومه مهمه انا موجب راجل زبير man_hot_2000@hotmail.com heart_love8@yahoo.com |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|